رجوع محمود المهزوم و موت محمود الفتى

كتبها Thaera ، في 12 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:43 م

uomort


شو الحكاية يا محمود؟  شو القصة؟ انت بدك تحرق امتنا كلها و إحنا ما نعرف

معقولة يعني أن هالولد النحيف البسيط الي زوجوه بنت عمه قبل ما يلحق يحلق ذقنه… الولد ده يطلع قد هيك خطير؟؟؟؟
صارت الأسئلة تتراكم في رأسي الوحدة فوق الأخرى و ما فيه أجوبة
دام عذابنا لأكثر من أسبوعين. بعد الأسبوع الأول قدر واحد قريبنا، متزوج مع وحدة من طرطوس و اخو زوجته مسؤول في المخابرات، انه يتحصل على زيارة بس حكا لعمي انه من الأحسن انه يجي لحاله. من الأحسن انه لا امه و لا زوجته تشوفه في هيك الحالة الي هو فيها
راح عمي للزيارة و رجع صامت مثل القبر و لا كلمة طلعت منه رغم نهر الأسئلة الي غمرته به عمتي. جاوب بس للسؤال السامط الي كان ساكن عينيا
محمود حي و حا يرجع للبيت بعد شوية. مش عارف أسبوع و إلا أسبوعين. ما عندهم اي تهمة اله. بس بدهم يحكوا معه شوية
يحكوا معاه شوية؟ أسبوعين؟ شو هالحكي الي بيدوم أسبوعين؟ و ليش يعني ما بيخلوه يرجع للبيت على الأقل باليل؟ هم بيحكوا ليل و نهار يعني؟
الأسئلة بتاع عمتي زادت عدد و سرعة. عمي راح للحمام يغسل وجهه، أكيد عشان يغطي الدموع الي غمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجعت حليمة

كتبها Thaera ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:52 م


cockta


رجعت حليمة لعادتها القديمة و رجعت ثائرة لقصتها المتروكة
ابتعدت عن التدوين لأسباب كثيرة. اولها الحياة الي رمتني من جهة لأخرة . ثاني سبب الشوب (الحرارة) الي ابعدتني عن السايبر كافيه بتاع (علي) صديقي. عشان التبريد بتاعه مش قوي و وقت الصيف الحرارة في محله بتجنن. انا فضلت اني اطلع للشاطيء و اتفسح و اسبح و استريح في الشمس و هواء البحر المنعش. و السبب الأخير هو انه كل ما تبتعد العين عن شيء يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود عدو للأمة!

كتبها Thaera ، في 4 حزيران 2008 الساعة: 11:20 ص

arrest


كلام محمود فهمته بالمرة في ليلة وحدة. في ليلة وحدة فهمت معنا العبودية الشاملة الي كان بيحكي عنها و فهمت قد ايش كان عزيز عليا محمود و قد ايش كنت بحبه.

في كثير من المرات يوجد عندنا شيء عزيز بس مش شاعرين بعزته عندنا عشان هو موجود في متناول ايدينا. بس لما يغيب علينا نحقق قد ايش كان علينا غالي. نفس الشيء صار معايا.

في ليلة من الليالي تأخر محمود أكثر من العادة. كان متعود يدخل متأخر بس مش هيك. و إذا كان يحصل كان بيعلن انه عنده نشاط و انه حا يبقى برا، ينام عند واحد من أصحابه. .

كننا في وسط الثمانينات و الأوضاع السياسية كانت كثير معقدة. القمع كان يسقط من غير تمييز على أي واحد ينحرف شوية عن الطريق المستقيم . الناس كانت بتخاف حتى من ظلها.

قمت شفت الساعة متأخرة كثير و صحيت عمي و عمتي. قلبي كان يخبط بسرعة و مش قادرة أركز على أي شيء.

قام عمي و خاذ التلفون و حكى مع كل زملاء محمود الي بيعرفهم. بس عمي كان يعرف ابناء الحي الي كانوا معه في الثانوية و محمود وقتها غير جماعة و كان يمشي مع شباب تقريبا ما بنعرفهمش.

في الأخير واحد من الزملاء حكى لعمي انه كانت فيه مناوشات بين الطلاب البعثيين و جماعات أخرى و انه بعد الظهر دخلت المخابرات الجامعة و قاموا بحملة اعتقالات واسعة. بس هو مش عارف إذا كان محمود من ضمنهم و الا لا.

جلس عمي عالكنابايا و نشف جبينه من العرق البارد الي كان يلمع عليه.

يا ربي استرنا، يا ربي استرنا. يا رب!

بقى عدة دقائق و هو يطالع قدامه كأنه غايب مش شايفنا، لا انا و لا عمتي الي كانت هاطلة عليه بمطر من الأسئلة: آاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجوع بعد العاصفة

كتبها Thaera ، في 19 أيار 2008 الساعة: 17:57 م

636men

ها أنا رجعت

ابتعدت عن أحبابي لمدة و حسيت بالوحش و الغربة بعيدة عنهم.

رحت على الأردن لشغلة صغيرة و بقيت فيها لمدة أطول من اللازم. الشغلانة الي كان مفروض تكون صغيرة صارت كبيرة وبعدها صار إلي صار في لبنان و ما قدرنا نرجع لحد امبارح.

شوصاير يا ربي في أوطاننا؟  شفنا العجب و الله.

حكامنا يجوعوا فينا. من جهة بيحكوا انه غلاء المعيشة مسألة عالمية و هم ما بيقدروا عليه شي. و من جهة أخرى يوميا بنشوفهم هما عم بيصيروا أغنى و أغنى و الفيلات بتكبر و السيارات الفخمة بتزيد و الفنادق و المحلات الفخمة ما بتخلى.

شو صًاير؟ انا كنت حاسبة بس لبنان بتعاني من هالظاهرة. كنت بحسب انه بس عندنا فيه طبقة بتعيش كأنها في بفرلي هيلس و الباقي مقهور.  بس رحت للأردن و شفت العجب يا ناس.

ألبندورة و الخيارة صارت مش في متناول الكل و اللبنة ما بنحكي عنها. صار الموظف العادي مش قادر يشتري جرة الغاز. الإيجار طلع للقمر و الكهرباء بتكوي كوي.

شو يعمل العامل البسيط؟ شو يعمل الي ما عنده مدخول من غير راتبه و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا، أمي و محمود و العبودية

كتبها Thaera ، في 21 آذار 2008 الساعة: 00:41 ص

catene


في المساء الي وراء الحادثة بتاع الست فاتن و أولادها رحت على بيت أمي عشان أشوف كيف حالها بعد الي صار.
صورتها  لسى على بالي… حتى و إن مرت سنين و سنين مش حنسى ذيك النظرة.
عيونها كانت حمرة و شوية منتفخة، مبين عليها أنها بكت كثير. كانت رابطة راسها بمنديل مطوي على جبهتها، زي ما بتعمل كل ما بيجيها صداع.

بس كانت رافعة راسها و بتقوم بشغلها بالبيت زي انه ولا شي صاير. كانت بتقدم الأكل لأخواني و اختي الصغيرة منى كانت بتساعدها و الذكور كيف عادتهم بيلاعبوها و بيضحكوا عليها عشان كل مرة بتجري عند ماما و تصيحها. و لا واحد منهم كان عارف الموضوع و نضرة أمي عند دخولي فهمتني انه ما كان لازم يعرفوا.

بقيت معاها بعد ما دخلوا كلهم على غرفة التلفيزيون. و سألتها بنظري: شو صاير يا ماما؟ شو هالحكاية؟

نظرت فيا كأني مخلوق غريب ظهرقدامها بفجأة و بعد ما تعرفت ليا ضمتني على صدرها و قالت “معليش، معليش يا بنتي. هذي هي الحياة بالنسبة النا يا بنتي. ابوكي رجل و الرجالة الهم الحق معاهم. احنا نسوان يا بنتي، احنا علينا نحارب على شرفنا و على ولادنا و علينا بالطاعة يا بنتي. هذه هي سنة الحياة من يوم ما خلقها ربنا ليوم القيامة.”

- ” كيف يعني يا ماما؟ احنا مكتوب علينا بنتبهدل و بنتعذب و نسكت؟ احنا الي بنتحمل لحالنا كل شرف العايلة يا ماما؟ الرجالة ما الهمش نسبة في هالمسؤولية؟”

- “الرجالة يا بنتي حراس على شرف العايلة. بس هالشرف احنا الي حاملينه على عاتقنا. الرجل يا بنتي يغلط و يتسامح! بس احنا اذا غلطنا ما فيه و لا واحد بيسامحنا.”

- “و دا مش باطل يا ما؟ مش ظلم؟”

- “ما بعرفش اذا كان ظلم و الا لا يا بنتي. الي بعرفه انه حياتنا هيك. انا لقيت أمي بتعيش هالحياة.انا بعيش هالحياة. و انتي هلا يا بنتي بديتي مشوارك في هالحياة. زيي و زي أمي و زي أمها قبل منها. هذه حياتنا.”

بكيت انا في حضن امي و هي ما طلعت من عينها دمعة. بقت بتحضنني و بتهدي فيا. بقت عيونها مرفو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الست فاتن و اولادها

كتبها Thaera ، في 25 شباط 2008 الساعة: 11:04 ص

في نفس الفترة الي كنت بفكر في هالمواضيع و بسأل فيها محمود، حصل شي نسّاني في احلامي و في خيبات امالي
كا ن يوم ربيعي مشمس. كنت خلصت من ترتيب المطبخ و جلي صحون الفطور و بديت في ترتيب الغرف.  كنت كل صبح برتب الغرف وحدة بوحدة، و لا واحد من الذكور كان بيخطر في باله انه ممكن يرتب غرفته لحاله.  بس غرفة حماتي كانت هي ترتبها. كانت الها عاداتها و حارسة على حرمة غرفتها ما يدخلها غيرها و غير زوجها الا بأذن منها. بس باقي البيت كان كله على عاتق فيفي
و فيفي كانت بتنضف و فاتحة الراديو و بتسمع حصة اغاني الصباح الي بتعجبها كثير
بس صوت الراديو الي كان مغطي الأصوات الخارجية ما قدر يغطي الصرخات و العياط الي كان جاي من الجهة الأخرة من الحارة: من بيت ابويا!
خرجنا انا و حماتي و الفزع ماكل مخنا. يادرا شو صاير؟ حادث؟ مرض؟ موت؟ الله لا يقدر! شو صاير في بيت اهلي؟
وصلنا قدام بيتنا و لقينا مرأة، لهجتها اردنية، ماسكة ولد و بنت اعمارهم ما تتجاوز الأربع سنوات، و تحكي بصوت عالي عشان تسمّع الجران كلهم
“افتحي يا ملعونة! انا كمان زوجة الزلمي (محمد عامرالعلواني) اذا بدك، اورجيكي الدفتر العائلي تبعي ! انا زوجته و دول ولاده. مش ممكن تخليني هيك بالشارع.”
كل ذكور الحارة كانوا برة و انا و حماتي كنا ما بنعرف شوا نسوي.  ابويا مثل عادته كان مسافر. اخواني و عمومي و ولاد عمومي كل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالمي و عالم محمود

كتبها Thaera ، في 15 شباط 2008 الساعة: 14:09 م



كنت بهرب من واقعي التعيس من خلال الأفلام و الا من خلال زيارات صديقاتي. خاصة منها الي كان حضها اسعد من حضي و تمكنت من مواصلة الدراسة. أكثر المرات كانت صديقتي عهود الي كنت معها في الإبتدائي و المتوسط مثل لاخوات.
كانت بتجيني عهود و تحكيلي عن العالم الخارجي، العالم الي كنت محرومة منه و الي كنت بشوفه بس من خلال الخرجات السريعة الي كنت بخرجها رفقت حماتي و الا رفقة امي لزيارات اقارب و الا لشراء شي من السوق.
 عالم الثنوية كنت بتخيله عالم سحري. مدرسة كبيرة و مواد ما كنت بسمع عن اسمائها من قبل و الشبان و البنات الي بيتفسحوا ورا الدروس بحرية و يحكوا مع بعضيهم.
كنت بتخيل شارع مليان بالشباب الحلوين مثل محمود لما يحضّر نفسه للجامعة و يلبس اجمل اقمصة عنده و البنطلونات الي كنت بغسلها و اكويها اله بكل حذر و عناية. و البنات كنت بحلم بهم حلوات مثل الورود بيلبسوا قميص ابيض مطروز و تنورة قصيرة لونها كحلي و سباط ”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوا بحب و شوا بكره .

كتبها Thaera ، في 4 شباط 2008 الساعة: 18:05 م

الكلام الي حا احكيه هون ممكن حا يزعل الكثير من القراء، بس انا حا اقولوا و ما عندي شيء في الي يزعل و الا ما يزعلش.
كثير من القراء بيقولوا في تعليقاتهم ان كلامي على غزة كثير حلو و كثير مهم و بيواصلو كلامهم متمنيين النصر للأمة الإسلامية و الا للأمة العربية حسب حساسيتهم السياسية.
انا مع غزة، انا مع الشعب الفلسطيني مش لأنهم عرب ولا لأنهم مسلمين. انا معاهم لأنهم مظلومين لو كانوا ظالمين لكنت ضدهم.


انا بحب الحق مهما كان صاحبه
 و بكره الباطل مهما كان حامله.
 بحب المظلوم و بكره الظالم

انا فارسية، عربية و كردية…
كلدانية، آشورية و آرامية
مصرية، نوبية و حبشية،
انا بنت المغرب الأمازغية
 بنت الأحرار الي انت بتسموها بربرية
انا مسلمة سنة و شيعة
مسيحية و صابئة مندائية و درزية
يزيدية و كمان يهودية

لكل واحد دينه هو الوحيد الحق
و لكل واحد لغته هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما حلى الثلج لو ما كان فكري مع الغزوية

كتبها Thaera ، في 3 شباط 2008 الساعة: 00:33 ص


شو بحب اشوف الثلج على جبال لبنان. ما حلاك يا ثلج. لما اصحينا مبارح و لقينا الجبال كلها مغطية، حسيت نفسي كما كنت لما كنت صغيرة، بدي العب و اجري على الثلج و اتزحلق.
بس شو حزنت لما تفكرت ن
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شو احكي لو ما احكي على غزة؟

كتبها Thaera ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:59 م

                في الأيام الي فاتت كنت توقفت من الكتابة و بأسأل نفسي يا ربي شو اقول؟ ممكن احكي عن مشاكلي الشخصية و شعب كامل مسجون بيموت قدام عيوننا. في نفس الوقت كنت ما بعرف شو احكي. بقيت ساكتة بقرا الي بيكتبوه الأخوه و الأخوات على مدوناتهم، معجبة بأقلامهم و بالحكي الرائع النابع من القلب.
اليوم (ممكن متأخر شوية، بس متأخر احسن من ما فيه)  اليوم جاتني في بالي نوع من قصيدة نوع من صراخ. ما بعرف شو هي.
فقررت اترك جنب حكايتي الشخصية  مؤقتا و احكيلكم شو الأفكار الغريبة الي بتمر في راسي لما افكر في غزه.




غزه الحلم غزة الكابوس

غزة بقعة صغيرة من مساحة الأرض
غزة فيها يلعب مصير الكون.
غزة الصراع بين اللاإنسانية و الوحشية.
غزة بكاء السفاح الذي لم تبقى له حيل في اختراع انواع  العذاب.
غزة ضحكة الضحية التي لم يبقى لها ما تخسر.

غزة  الأخ يطعن فيها اخوه
باسم أم متروكة تعب الغزاة من اغتصابها…
 أم ما بقت لها دموع تصرفها على جنون ابنائها.
غزه يتقاتل فيها الزعماء من اجل الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي