الحلقة الثانية

كتبهاThaera ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:03 م

بين بيروت و بين الشام كبرت و كبرت معايا احلامي و خيبات امالي.
كنت في البداية بنت مسرورة فرحانة بما اعطاتها الحياة. عايشة ما بين اهلها و اخوانها تلعب و تغني طول النهار مثل الفراشة وسط الأزهار.
بس الوقت و الحياة (بنت الكلب) هم تكلفوا بأنهم اعلموني بأن بنت في مجتمعاتنا مش فراشة و ما يمكن الها انها تطير من زهرة لزهرة. المجتمع تبعنا بالنسبة للبنت الصغيرة البريئة عبارة عن غابة مليانة بالمخاطرز و الخطر الأكبر هو الذكر: هذا المخلوق المعبود كالاله الصغير. هذا المخلوق الذي لا تكتمل حياة اي مرأة شرقية حتى تنجب واحد منه. لا يهم اذ كان ابله و اذا تدلعه العائلة حتى يصير وحش صغير. لا يهم اذا ما يعمل و لا يفيد الي حوله بشي. المهم انه لما يولد تكون بين رجليه تلك اللحمة الصغيرة الي تجعل منه ملك البيت.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “الحلقة الثانية”

  1. أنا بنت شرقية قد علمتها الحياة ان لا تثق بأحد. و جرتها مرارة العيش الى التشائم و الى كره مجتمعنا المنافق .

    تحية اليك الاخت ثيرة ، اليك ايتها الثائرة على ……؟

    على مجتمع ، على تقاليد وعادات ؟ ام على وضع غير مرغوب فيه بالنظر الى الوضع الذي تعيشه المراة العربية في زماننا.

    احيي فيك شجاعتك واتخاذك لهذا المنبر لنقل صورة المراة العربية ، لكن عتنبي عليك ان نستعمل في خطاباتنا اللائق من الالفاظ ليعكس صورتنا وشخصيتنا وتفكيرنا ورغباتنا وارادتنا الاكيدة في تغيير حالنا نحو الاحسن .

    نعم لن اجاملك ولن انافقك ولن ابخصك حقك ، فحجم المعاناة يظهر في تعبير الشخص الذي عانى منها ، ولكن حسن تعبيره فوق ذلك يعبر عن الارادة الحرة في الوصول الى مراتب راقية في هذا المجتمع الذي نمقته فكلنا لنا مسؤولية في هذا التمزق في هذه الانانية في هذا الوضع غير المقبول لهذا المجتمع.

    موفقة الاخت ثيرة .

  2. انا اتابع معك الحلقات لارى ثورتك

    دمت بخير

  3. بقرى الك والله مبين انها روعه

    نكمل

  4. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  5. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  6. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  7. شو هذا؟

  8. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  9. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  10. هايلة هايلة هايلة كما كان اقول المرحوم بوبقرة!

  11. لأا اعرف اذا كان صح و الا باطل ان ينشر نفس التعليق لعدة مرات

  12. لكني اردت ان اهدي هذه الهدية لصديقتي ثائرة.

  13. شكرا الك كثير يا دحمان على الهدية. بس كان بدي اعرف شوعجبك بالذات من مدونتي. شو الي مخليها هايلة كيف ما بتقول.

    مع تحياتي.

    سلملي كثير عالجزائر.

  14. هذا اول مرور لي على هذه الصفحة سأرجع

    في امان الله و حفضه.

  15. الشكر لك يا ثائرة على كلامك المفيد كثير. املي ان يتعلم رجال و نساء جتمعاتنا ان الرجولة ليست في قمع النساء بل في الوقوف مع الحق اين ما كان و مهم كلفنا.

  16. اما فيما يخص ما اعجبني في مدونتكيا عزيزتي ثائرة فهي الصراحة و الأسلوب المباشر الي هجمتي بها على الموضوع.
    الموضوع المختار ايضا حساس جدا و عادتا ما تستحي نسواننا التطرق اليه.

    شكرا

  17. تغرق غزة في الظلام ويمنع عنها الوقود وتحاصر وعندما تختزل المأساة فقط بكلمة غزة فهنا الكارثة ,غزة مليون ونصف مواطن كل واحد له حكايته وقصته فمنهم المريض والجريح والمعاق ومنهم الباحث والطبيب والمهندس والطفل والشيخ والمرأة ,غزة المصانع والمستشفيات والمختبرات والمخابز والمحلات غزة الشوارع والعمارات والاشارات الضوئية والتدفئة والفلاتر والمضخات … هل عرفتم غزه

    والله لست ادري لما لا نتحرك نحن كالشعوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

  18. أختي الثائرة مساء الخير:هأنذا أمر على مدونتك للمرة الثانية واكتب تعليقي

    دون رد منك لأسباب أجهلها،مدوناتك أعجبتني كثيرا لكن وبكل صراحة الذي

    لم يعجبني فيها أنها مكتوبة بالعامية ( أي ان الكثير من جملها لم تكن مفهومة

    لدي ) وأنا أريد قراءتها وفهمها فماذا أفعل؟

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــاتي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر