الحلقة السادسة
كتبهاThaera ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:10 م


… شو كانت حلوة امي و شو كانت تاعسة حياتها. عايشة احلى سنين شبابها من غير ما تذوق طعم الحب. عاشت وحيدة مسكينة ما بتتونس الا بأولادها. الي كان مفروض انه يكون شريك حياتها كان مخلوق اسطوري يظهرو يختفي بالمفاجئة.
ما شافت امي من ابويا حركة حلوة ولا سمعت كلمة حلوة. كان حتى ما بيصيح عليها باسمها. مرات بيحكلها: “اسمعي يا…” و مرات:”انتي يا…”. اذا كان واحد منا قدامه بيحكيلو “قوم صيح امك”ا
في الحقيقة هذا ما كانت امي بالنسبة لذاك الرجل الغريب عنها، الغريب عنا، “ام اولده و بس” و الباقي كله ما يحتسب. كانت البطن الحامل الي بيخلفله اولاد و بنات. كانت الحارسة و المنضفة و الطباخة و المربية بتاع اولاده. كانت الواجهة المحترمة لحياة قذرة.
كانت الواجهة حياة تاجر شامي محترم. و لكن داخل كان انسان اناني و محتال يعيش بعدة اوجه. هذا ما كان يخلي امي تبكي في الخفية. و هذا ما فهمناه بس لما صرنا نكتشف انا ما كنا الأولاد الوحدين في حياة ابونا بل عندنا اخوة و اخوات من الأردن و العراق و غيره من الأماكن. كأنه ابونا الي كان معروف بأنه قومي سوري بده يجمع سوريا الكبرى كلها في سريره بل تعداها و جمع شملها وشمل اقطار اخرى لم تعد سابقا جزء من الهلال الخصب. بس انا يومها كنت صغيرة و ما بفتهم في امور الكبار كثير. همي الوحيد كان كيف اعيش حياتي و اتمتع بالحياة يوم بعد يوم و كيف العب و التهي و كيف القا التوازن بين رغبتي في اللهو و اللعب و المرح و خوف امي عليا و كفوف اخويا عواد.
ما بعرف اذا كان عواد اخذ المبادرة لوحده و الا كانوا اخواني الكببار مكلفينه عشان اصير عليا الرقيب الرسمي؟ ما بعرف. الي بعرفه هو انه كلما كبرت و تطور جسمي و كلما هو زاد طوق عليا الحصار. من يومها بقيت في لساني اسئلة معلقة بدي اسئلها: ليش يا اخويا عواد، ليش يا امي،ليش يا عالم… ليش هيك خايفين من انوثتي؟ ليش الذكر يكبر في حرية و يتفسح و يلعب و يلهى كيف و وين ما بده و البنت مسكينة اسيرة جسمها؟
في العائلة، الوحيد الي بين انه بيفهم مشاعري هو محمود. ابن عمي محمود الي قربتنا الحادثة الي صارت بنا و صرنا بنحس نفسنا قراب من بعضنا عشان ضحايا لنفس الاستبداد. من كنا بنلعب و نضحك قدام العالم صرنا بنتلاقا في السر. و لو انه تصرفاتنا في الأول ما تغيرت عشان كنا لستنا طفال صغار. و ما كان عندنا حيل. كنا بنلعب و بنحكي مثل كل اطفال العالم. الفرق الوحيد انا نحنا كنا بنخبي على اهلنا و اخوانا الكبار
كل ما كبرنا كل ما تغيرت نوعية لقائاتنا. بس العايلة كانت اتراقب و احنا كنا خايفين و ما حصل شي ما بينا بس في مرة من المرات الي فهم فيها اخويا عواد انا تشاوفنا انا و محمود و انا راجعة من المدرسة. سوا نفس المشهد الي سوالنا اول مرة: ضرب و سب و صراخ، عتاب عليا و على امي. كان بيحكي مع امي كأنه هو ابوها و ابويا. “بنتك ديه، بنتك ديه و تربيتك ديه… و ما سكت يومها اخويا عواد و خبر بالقصة كل العايلة. لما اجى ابويا نهاية الأسبوع حكوله اخواني كل شي بس هو ما غضبش. راح لبيت عمي و حكا معه و لثنين حلوها على الطريقة الشرقية.
في نهاية ذيك السنةالمدرسية جاء الشيخ لبيتنا، و البيت كانت مليانة بالمعازيم. قروا الفاتحة و طبلوا و غنوا و ليلتها اخذوني من غرفتي الي كنت انام فيها انا و اختي الصغيرة منى و ودوني لغرفة محمود من الجهة المقابلة في الحارة.كان في عمري خمستاعش سنة
…
يتابع
ما شافت امي من ابويا حركة حلوة ولا سمعت كلمة حلوة. كان حتى ما بيصيح عليها باسمها. مرات بيحكلها: “اسمعي يا…” و مرات:”انتي يا…”. اذا كان واحد منا قدامه بيحكيلو “قوم صيح امك”ا
في الحقيقة هذا ما كانت امي بالنسبة لذاك الرجل الغريب عنها، الغريب عنا، “ام اولده و بس” و الباقي كله ما يحتسب. كانت البطن الحامل الي بيخلفله اولاد و بنات. كانت الحارسة و المنضفة و الطباخة و المربية بتاع اولاده. كانت الواجهة المحترمة لحياة قذرة.
كانت الواجهة حياة تاجر شامي محترم. و لكن داخل كان انسان اناني و محتال يعيش بعدة اوجه. هذا ما كان يخلي امي تبكي في الخفية. و هذا ما فهمناه بس لما صرنا نكتشف انا ما كنا الأولاد الوحدين في حياة ابونا بل عندنا اخوة و اخوات من الأردن و العراق و غيره من الأماكن. كأنه ابونا الي كان معروف بأنه قومي سوري بده يجمع سوريا الكبرى كلها في سريره بل تعداها و جمع شملها وشمل اقطار اخرى لم تعد سابقا جزء من الهلال الخصب. بس انا يومها كنت صغيرة و ما بفتهم في امور الكبار كثير. همي الوحيد كان كيف اعيش حياتي و اتمتع بالحياة يوم بعد يوم و كيف العب و التهي و كيف القا التوازن بين رغبتي في اللهو و اللعب و المرح و خوف امي عليا و كفوف اخويا عواد.
ما بعرف اذا كان عواد اخذ المبادرة لوحده و الا كانوا اخواني الكببار مكلفينه عشان اصير عليا الرقيب الرسمي؟ ما بعرف. الي بعرفه هو انه كلما كبرت و تطور جسمي و كلما هو زاد طوق عليا الحصار. من يومها بقيت في لساني اسئلة معلقة بدي اسئلها: ليش يا اخويا عواد، ليش يا امي،ليش يا عالم… ليش هيك خايفين من انوثتي؟ ليش الذكر يكبر في حرية و يتفسح و يلعب و يلهى كيف و وين ما بده و البنت مسكينة اسيرة جسمها؟
في العائلة، الوحيد الي بين انه بيفهم مشاعري هو محمود. ابن عمي محمود الي قربتنا الحادثة الي صارت بنا و صرنا بنحس نفسنا قراب من بعضنا عشان ضحايا لنفس الاستبداد. من كنا بنلعب و نضحك قدام العالم صرنا بنتلاقا في السر. و لو انه تصرفاتنا في الأول ما تغيرت عشان كنا لستنا طفال صغار. و ما كان عندنا حيل. كنا بنلعب و بنحكي مثل كل اطفال العالم. الفرق الوحيد انا نحنا كنا بنخبي على اهلنا و اخوانا الكبار
كل ما كبرنا كل ما تغيرت نوعية لقائاتنا. بس العايلة كانت اتراقب و احنا كنا خايفين و ما حصل شي ما بينا بس في مرة من المرات الي فهم فيها اخويا عواد انا تشاوفنا انا و محمود و انا راجعة من المدرسة. سوا نفس المشهد الي سوالنا اول مرة: ضرب و سب و صراخ، عتاب عليا و على امي. كان بيحكي مع امي كأنه هو ابوها و ابويا. “بنتك ديه، بنتك ديه و تربيتك ديه… و ما سكت يومها اخويا عواد و خبر بالقصة كل العايلة. لما اجى ابويا نهاية الأسبوع حكوله اخواني كل شي بس هو ما غضبش. راح لبيت عمي و حكا معه و لثنين حلوها على الطريقة الشرقية.
في نهاية ذيك السنةالمدرسية جاء الشيخ لبيتنا، و البيت كانت مليانة بالمعازيم. قروا الفاتحة و طبلوا و غنوا و ليلتها اخذوني من غرفتي الي كنت انام فيها انا و اختي الصغيرة منى و ودوني لغرفة محمود من الجهة المقابلة في الحارة.كان في عمري خمستاعش سنة
…
يتابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع | السمات:مجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:21 م
عزيزتي ………….
قصتك ممتعة فيها تفاصيل كثيرة …أحتاج الى العودة الى البدايات و اقرا تسلسل
الأحداث حتى يكون تعليقي متماسك و عادل …………………….
صديقتي واصلي هذا الابداع ….اني عائدة لصفحتك ……..انتظريني…
تحياتي
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:35 م
تحياتي
مدونة متميزة
مع التمنيات بمزيد من التألق
و أدعوك لزيارة مدونتي
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:42 م
الصديقة العزيزة
هذه اول زيارة لمدونتك
مدونة جميلة
اتمنى لك الاستمرار والنجاح
الى اللقاء
احمد
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 4:12 م
غاليتي
الاحداث تتصاعد ولا اروع من ذلك
انا معك احس بما تحسين واتفاعل عك في كل حرف
اكتبي واعلميني …..احييك بما تكتبين
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 4:22 م
السلام عليكم ورحمة الله .
صديقتي الثائرة .
أشكرك على إخباري بأحدث إدراجاتك ، والذي وجدتُ فيه نوع من الحزن والقهر حتى في
طريقة تزويجك لإبن عمك على الرغم من أنك كنت على صلة جيدة به ، وعلى الرغم من
قسوة هذه الحلقة إلا أني رأيت فيها ما نراه في مجتمعاتنا، بل ويمكن ما يفعله كثيرٌ منا .
أرجو لك التوفيق .
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 4:55 م
الاخ الكريمه ثائره……………………… مساء الخير والفل والعنبر…………………..
شكرا لك علي دعوتك الكريمه
امك ثائره هي المرأه المميزه الفاضله ولها من الله الاجر العظيم نظير صبرها وتربيتكم الحسنه ………. اما الوالد فهو تعدي حدوده ومارس الظلم معكم ولكن عاملوه بالحسني عسي ان يعود لرشده ويندم علي مافعله معكم نعم هناك تجاوزات وألم في القصه ولكن في اكثر المجتمعات العربيه هذه الرعونه وهذه الطيش والغباء في التعامل مع الانثي…. لاتوجد ثقه ابدا مهما تعلموا
………….
……………… قصتك حزينه جدا جدا اتعاطف معك جدا
……….تملكين الثقه في نفسك كثيرا بدليل سردك للاحداث بجرأءه متناهيه
تقديري واحترامي
غريب الدار
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 5:24 م
الأخت الثائرة 00
لو كانت قصتك حقيقية 00 تصير مصيبة كبرى
هل في هذا الزمان رجال يحملون قلوبا كهذه ؟
وهل في هذا الزمان امرأة تصبر على كل هذا الذل وهذا الهوان ؟
مستحيل أن يكون هناك رجالا بمثل هذه البشاعة 00
اللهم إذا كانت هي أعطته فرصة لهذا الإذلال
بصراحة أنا أعصابي تعبت وأنا أقرأ قصتك وما عندي تعليق سوى أن الله قادر على هزيمة هذا الوحش 00 شبيه الرجال وليس منهم
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:10 م
الاستاذة الفاضلة /
شاركنى
حملة اغيثوا غزة
فى مدونة سفينة
ودعوة المحبين
لفك الحصار عن غزة
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:31 م
اختي
اذا فقد الحب عاش الناس كالبهائم
بدون عواطف
دمت بود
في مدونتي ادراج جديد
اقرب الادراجات لقلبي
صديقتي الجريحة
(((ياليتي اقدر ان العنك للعنتك الف مرة
ارجعي اذا احسستي يوما انك صادقة))
مع احترامي
م احمد عسل
فلسطين
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:49 م
تحياتي
هل الأمر يتعلق بسيرة ذاتية
أم إنطباعات عابرة
الصدق و العفوية واضحة
و بغض النظر عن آراءك
و لكن ليس كل الرجال وحوش
سلامي
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 10:21 م
عزيزتي ….
اقبل جبين والدتك … هذه المرأة الصابرة والمتماسكة .
وعسى الله ان يهدي اباك .
كما اشكرك على جرأتك في الكتابة عن واقعك الذي تحيين به.
انحني احتراما لقلمك الصريح …
تحياتي لك …
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:42 ص
مساؤك ورد وعنبر
قصة جميلة وتسلسل مميز
سلمت يداك
مع تحياتي,,,
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:44 ص
أعتقد أن والدك كان غليظا لأنه كان يعيش بين نارين نار جمع سورية الكبرى كما تقولين و نار الأولد الكثر الذي كان ينجبهم
لكن أنت الآن غرست فينا شوق قراءة البقية
سنصبر
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 10:00 ص
pg,! hggi dudk
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 10:01 ص
حلو حلو حلو. الله معك!
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:09 م
أنا معتزة بالزوار الأكارم و بحترم كل واحد. شكرا الكم.
كثير من من يتدخل بيقول ان حكايتي حزينة. لسا ما سمعتوا حت شيء. لسا الخير للقدام.
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:16 م
كان بدياجاوب بعض الخوان و الأخوات الي بيصيفوا ابويا كالوحش. هذا غلط. ابويا الله يرحمو مش وحش. كان انسان عادي كثير، ما كان بيستعمل العنف في اتجاهنا ابدا. انا في حياتي و مغامراتي حول المدن العربية لقيت بنات بتحكيلي - و البعض منهم حا احكيلكم عنها في هذه المدونة - بنات بتحكي اشي بيقطع القلب. اباء و اخوان قد اكون بالنسبة الهم ابويا و اخويا عواد عبارة عن ملائكة.
المشكلة و النضرة الي بدي اعطيها هي مش على ابويا و اخويا كأشخاص. بدي تكون قصتي مث بنفكر فيه عن مجتمعنا المريض.
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:24 م
أما بالنسبة للي بيدافع عن الرجال و يقول انهم مش كلهم وحوش. اطمنك يا قاري. اطمنك خاصة يا “بوفاتح سبقاق”. هذي حكايتي و هي واقع معاش من طرف الملايين من النساء في بلداننا. بس مش اتهام للرجل و بس. نظرتي مش اتهام. انا حسيت بالحقد نحو الرجال و نحو اخويا و ابويا في وقت من الأوقات بس هلا، ابويا مات الله يرحمه و اخويا عواد مريض. صرت اشفق عليهم و اعتبرهم هم و امي و كل العالم حولينا و انا كمان الا اجزاء صغيرة، خلاية، من جسم كبير انتشرت فيه الأمراض.
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 2:26 م
أولا شكرا على مرورك أختي الكريمة أما عن اللغة فهي الأمازغية يتكلمها جزء كبير من شمال إفريقيا أما عن سبب إختياري لهذا المطرب فلأني أكن له إحتراما خاصا ككثير من الجزائريين كونه لم ينجرف في الصراعات السياسية واطمئني فرغم ان امي أمازغية غير أني لا أفهم كل الكلمات ولكن لا يهم لقد وصل الإحساس
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 11:56 ص
بدي اعلق على النهايه
طريقتك في القصة كتير بتشد
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:24 م
غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد …..
غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام
لا تخف
و انضم للحملة من اجل فك الحصار
اجعل في مدونتك صرخة
و صفحة
و شمعة
15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط
كن في الموعد و لا تركن للطالمين
ننتظرك
اعد موضوعك من الان
و ساهم و لو بشق تمرة
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 7:42 م
شكرا ام ريان على جوابك.
انا كثير حبيت المطرب الجزائري ادير الي قدمنيه في مدونتك و ادعوا كل القراء عشان ازوروكي و يسمعوا منه ذلك الصوت الحنين و تلك الألحان الي بتجنن.
http://umrayene.maktoobblog.com/
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 8:29 م
اختي في الله ..
نصحيحتي لك من قلب مخلص مجرب .. لا يغرك مدح المادحين فتتمادي في سرد تفاصيل العلم بها يضر صاحبها وقارئ تلك التفاصيل .. استعيني بالله وتعوذي من الشبطان .. وما مضى قد مضى ..والناس هي الناس تحب أن تتلذذ بمصائب غيرها .. ولكن رب الناس أمر بالستر .. لا بالفضيحة كما تفعلين ..
فسخري قلمك وفكرك من اجل عرض لمشكتك بطريقة يرضى الله ورسوله وصالح المؤمنين عنها ومن أجل العبرة ولكن باسلوب تقبلينه لأبنك وابتك بأن يطلع عليه ويمنى فيهما نفسه حب الخير والرجولة الفاضلة للذكر والعفة والحياء للأنثى وحسن التعامل مع الغير لكليهما .. وليس لأثارة الغرائز والشهوات الحيوانية المجردة من العواطف ..حتى يكون لك أجر ذلك .. ولا يكون عليك وزر بطرحك لتفاصيل طرحها بهذا الشكل تضرك دنيا وآخرة ولن يفيدوك الناس بشيء .. وستكون عليك تحمل وزرها يوم القامة والحساب فوق ما تحملت من الآم في الدنيا إن كنت صادقة فيما ذكرت .. والله أعلم بنيتك وحالك ..وكذلك بنيتي من هذه النصيحة التي تريد لك الخير إذا سمعتيها وتبت عن الإستمرار على ذلك النهج الغير مفيد لا لك ولا للناس .. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ..،
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 8:18 ص
بعد أرق التحايا الموشحة ببنِّ الجنوب
رغم البساطه في كتاباتك والشفافية الكبيرة إلا أنها مؤثرة جدا . .
ربما لأتها تمتزج بالواقع قلبل وقالبا
قلمك المغدق بجذور الماضي .. كثيرا ما يؤرقك ..
يحاول أن يسيطر عليك .. حاولي السيطرة عليه
لا تسمحي لجرحك أن يخترق جدار الأمل , ,
دام لك النقاء
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 12:06 م
اخويا جلال
سلام اله عليك.
شكرا على تشجيعك و على نصايحك.
انا كتابتي بسيطة عشان مجتمعنا حرمني من ان ادرس و ارقي معرفاتي. بس عندي رغبة قوية في الحكي و هذا يكفي بالنسبة الي. ممكن في المستقبل حا تكونلي فرصة في تحسين لغتتي.
الأمل عندي قوي و كما رجعت على اخ آخر. انا بحكي عشان عندي امل. الي ما ععنده امل بينطوي على نفسه و يخلي الحياة اتسوي بيه كيف ما بدها.
شكرا
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 2:32 م
عفوا ..
أنت فهمتني خطأ ,,
أنا هنا لا أعيب البساطة ,, أبدا والله ,,
فالبساطه شيء جميل جدا , ولكن أنا هنا أشيد بجمال النص رغم أسلوبه البسيط
وهنا جمال آخر
أشكرك على صراحتك ,, وتيقني أنا كلنا بجانبك