الحياة الزوجية
كتبهاThaera ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:08 م
….

اتعوّد على ايه و انسى اييه يامّا؟؟؟؟
ممكن كثير انه الواحد بيتعود كيف ما انتي و الملايين مثلك تعودو على حيات الذل… ممكن يامّا. بس مستحيل الواحد ينسى كيف ما انك انت ما نسيتي. بتخبي في صدرك جروح ما يعلم بيها الا الي حاملها. بتخبي للعالم و بتوري صورة المرأة العادية الي عايشة مثلها مثل غيرها. بس في لحضات الوحدة تتفكري وحدتك، تتفكري حرمانك و ترجع الام جروحك تسطع كأنها تنفتح من جديد في كل مرة.
ايش القوة الي خلاتك تقبلي كل هالمعانات يامّا و ايش القوة الي وداتك تخلي بنتك تمشي لنفس المعانات من غير ما تحذرها و لا تشجعيها عالهروب منها؟ دخلت حياتي الزوجية بالدموع . دموع الألم و الاحباط.
طبعا بعد زواجي انتهت حياتي المدرسية و صرت مثل اغلبية نسواننا اسمى ربة فضاء انا في الحقيقة فيه سجينة. صرت خادمة لعمي و عمتي و زوجي و اخوانه .” فيفي ودي هذه لعمك، يا فيفي جيبيلي ذيك، يا فيفي القهوة، الشاي، شو طابخة اليوم، انا جوعان، انا عطشان…”
لكل الأحتياجات فيفي موجودة. ما فيه الها لا عيد و لا عطلة… حتى المرض كان معترف الها الا اذا كانت قريبة من الموت.
محمود بعد التصرف الغريب الي شوفه في ليلة الدخول رجع الشاب المؤدب و الخجول الي كان طول حياته. معملته الي ما صارت شديدة بس ما كان الزوج المغرم و الحنون الي بتتمناه كل بنت.
كان يدخل و يخرج كأني مش موجودة في البيت. حياتنا الزوجية كانت محدودة بحيطان غرفة نومنا. كان بيحكي معايا في بقية النهار مثل كل اعضاء العايلة. “فيفي، الفطور من فضلك انا مستعجل!…”
حتى في الغرفة ما يمكن ان نوصف علاقتنا كعلاقة زوجية. صح كنا بنمارس الجنس. او بتعبيراصح: كان امارس الجنس فييا. طريقته بالطبع صارت الطف من الليلة الأولة و صار بيغازلني شوية قبل المرور للفعل… بس لسا مش مهتم بيا و باحساسي. بس يشبع شهوته، يقوم يتغسل و يلف راسه للجهة الأخرة من الفراش و يقول “تصبحي على خير يا حلوة!” و ينام نوم الأبرياء.
ما كانش محمود بيتصرف بقساوة و حتى العايلة بتاع عمي ما كانت معملتها سيئة معايا، كانوا بيمارسوا المعاملة الوحيدة الي بيعرفوها تجاه المرأة: كخادمة ذكور البيت، كون عمتي صارت كبيرة في العمر و اخوات محمود كلهن متزوجات، عوضوا خادمة بخادمة و صاروا بيأمروني عوض خواتهم و امهم. و بس.
و حتى انا ما كنت بتعذب من معاملتهم. انا كبرت في نفس العائلة و تلقيت نفس التربية و من صغري بيعلموا فيا و بيحضروني عشان اكون خادمة مطيعة لمن هو اكبر مني قي السن و من هو ذكر مهما كان سنه.
ألي كان بيعذبني هو انه بعد الزواج سدوا عليا البيبان و حبسوني بالبيت و انا كان قلبي قلب بنت صغيرة بدي اتفسح و بدي العب و بدي اروح للمدرسة مثلي مثل صحاباتي. كان محمود بيحكيلي عن الجامعة و عن الحياة بين الطلاب و بين الطالبات. و انا كنت بحلم اني كمان يوم من الأيام حا اروح للجامة و ادرس و ، زي ما بيقولوا في الأفلام المصرية، اطلع دكتورة أد الدنيا. بس مصيري كان غير ذاك و بقيت بدرس في كلية الطبخ و المسح و الغسيل. مثلي مثل ملايين من اخواتي، الفرصة الوحيدة المتاحة النا للهروب من واقعنا التعيس هي الأفلام و المسلسلات المصرية.
…
ايش القوة الي خلاتك تقبلي كل هالمعانات يامّا و ايش القوة الي وداتك تخلي بنتك تمشي لنفس المعانات من غير ما تحذرها و لا تشجعيها عالهروب منها؟ دخلت حياتي الزوجية بالدموع . دموع الألم و الاحباط.
طبعا بعد زواجي انتهت حياتي المدرسية و صرت مثل اغلبية نسواننا اسمى ربة فضاء انا في الحقيقة فيه سجينة. صرت خادمة لعمي و عمتي و زوجي و اخوانه .” فيفي ودي هذه لعمك، يا فيفي جيبيلي ذيك، يا فيفي القهوة، الشاي، شو طابخة اليوم، انا جوعان، انا عطشان…”
لكل الأحتياجات فيفي موجودة. ما فيه الها لا عيد و لا عطلة… حتى المرض كان معترف الها الا اذا كانت قريبة من الموت.
محمود بعد التصرف الغريب الي شوفه في ليلة الدخول رجع الشاب المؤدب و الخجول الي كان طول حياته. معملته الي ما صارت شديدة بس ما كان الزوج المغرم و الحنون الي بتتمناه كل بنت.
كان يدخل و يخرج كأني مش موجودة في البيت. حياتنا الزوجية كانت محدودة بحيطان غرفة نومنا. كان بيحكي معايا في بقية النهار مثل كل اعضاء العايلة. “فيفي، الفطور من فضلك انا مستعجل!…”
حتى في الغرفة ما يمكن ان نوصف علاقتنا كعلاقة زوجية. صح كنا بنمارس الجنس. او بتعبيراصح: كان امارس الجنس فييا. طريقته بالطبع صارت الطف من الليلة الأولة و صار بيغازلني شوية قبل المرور للفعل… بس لسا مش مهتم بيا و باحساسي. بس يشبع شهوته، يقوم يتغسل و يلف راسه للجهة الأخرة من الفراش و يقول “تصبحي على خير يا حلوة!” و ينام نوم الأبرياء.
ما كانش محمود بيتصرف بقساوة و حتى العايلة بتاع عمي ما كانت معملتها سيئة معايا، كانوا بيمارسوا المعاملة الوحيدة الي بيعرفوها تجاه المرأة: كخادمة ذكور البيت، كون عمتي صارت كبيرة في العمر و اخوات محمود كلهن متزوجات، عوضوا خادمة بخادمة و صاروا بيأمروني عوض خواتهم و امهم. و بس.
و حتى انا ما كنت بتعذب من معاملتهم. انا كبرت في نفس العائلة و تلقيت نفس التربية و من صغري بيعلموا فيا و بيحضروني عشان اكون خادمة مطيعة لمن هو اكبر مني قي السن و من هو ذكر مهما كان سنه.
ألي كان بيعذبني هو انه بعد الزواج سدوا عليا البيبان و حبسوني بالبيت و انا كان قلبي قلب بنت صغيرة بدي اتفسح و بدي العب و بدي اروح للمدرسة مثلي مثل صحاباتي. كان محمود بيحكيلي عن الجامعة و عن الحياة بين الطلاب و بين الطالبات. و انا كنت بحلم اني كمان يوم من الأيام حا اروح للجامة و ادرس و ، زي ما بيقولوا في الأفلام المصرية، اطلع دكتورة أد الدنيا. بس مصيري كان غير ذاك و بقيت بدرس في كلية الطبخ و المسح و الغسيل. مثلي مثل ملايين من اخواتي، الفرصة الوحيدة المتاحة النا للهروب من واقعنا التعيس هي الأفلام و المسلسلات المصرية.
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 7:38 م
قصة مشوقة للغاية
الحكم على الرجال و على المجتمع قاسي شوية بس المجموع حلو للغاية.
انا متابعك.
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:02 م
متابعه ليكي
بس ترى مش بس الرجل الشرقي كذا انا بحس انو الي كذا من كل الاجناس
تحياتي لكي طريقتك في القص تشويق
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:21 م
صحيح انه الرجل اله نفس البنية الأساسية. عشان هيك انا ما بتهمش الرجل بس المجتمع بما فيه احنا النسوان.
ممكن فيه اسوء في مجتمعات اخرى بس انا عايشة هون و انتقادي ما ممكن يكون الا للمجتمع الي بعرفه.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 12:57 م
قصة رائعه بالفعل وللامانه في مثل هذه المواضيع اقراء ماهو مختصر
وارتكز على هدف واحد
ومن هو اكبر مني سننا افهم مني بالتاكيد ولكن هذا لايعني انني اخضع لكل من هو اكبر سنا مني كما هو بشر انا كذلك وكما له احساس وشعور انا لدي مايفوق العالم احساس وشعور ومن ارادني خادماً فـليخدمني قبل ان اخدمه…
الف شكرا لك مره اخرى تحياتي لقلمك الرااائع والجميل
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 1:13 م
يا شمري يا اخويا. احنا السعوديين آخر الشعوب ممكن نعطي دروس في المعاملة بين افراد العائلة و المجتمع بصفة عامة.
قصة ثائرة قصة حلوة و بس. مش درس. فالجواب على مثل هذا الحكي هو التئمل الاحترام لألام غيرنا و التفكير و التسائل حول المخرج من لكارثة الجتماعية الي بتعيشها بلداننا.
مش باعطاء دروس لبعضنا البعض، حسب رئيي المتواضع.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 1:20 م
انا نتابعك يا ثايرة وين تروحي نروح معاكي.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 2:52 م
عزيزتي …………………………..
هذه حاله شائعه ليس فقط في الطبقات المتوسطه و الفقيرة ……………………….
انما ايضا في الصين و اليابان و الهند و اروبا الشرقية و امريكا اللاتينية …………
يعني باختصار حاله مستفحله بين الشعوب …فيها شيئا من اختصاردور المراة
في الزواج و الانجاب و خدمة الرجل و عائلته الكريمة …………لست ادري كم
فيها من ظلم و استغلال ……..هي حقا ماساة…………………………………
تفقد فيها الانثى حريتها و احلامها و متعة الحياة ……….كان الله في العون ..
تحياتي اميرتي ……..
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 6:39 م
صح المعاملة السيئة موجودة حتى في البلدان المتقدمة.
نسبة الأعتدائات على النساء من اراف قريبة لها(زوج، صديق، اب…) في بلد معروف بالغنا و التقدم مثل سويسرا يبقا مرتفع جدا لحدالأن.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:34 م
و الواقع انه العنف و الحرمان تجاه النساء متعلق بالفقر و الجهل و التخلف و ليس بثقافة معينة.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:43 م
يا اشراف و يا دحمان،
واقعنا يتدهور يوميا و احنا بنقول مش بس احنا.
(مش انا بس! الكل بيسوي هيك!) هو الجواب المفضل عندنا.
- ليش بتسرق؟
- مش بس اناز الكل بيسرق.
- ليش بتتكسل بالشغل؟
- الكل بيتكسل
- ليش بتوسخ؟
- الكل بيوسخ
- ليش؟
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:45 م
- ليش بتحبس زوجتك و اختك؟
الكل بيسوي هيكز
ممكن اواصل الى ما النهاية بالتصرفات الغلط الي بنسويها في مجتمعنا و جواب اخوانا هو دايم نفسه.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:47 م
المشكل مشكلنا و لازم ندرسه في مجتمعنا و نبحث عن الأمكانيات الي عندنا عشان نتجاوزه. حتى في المجتمعات الهندية و الصينية فيه نقاشات حول المشاكل هذه.
بس المشكل عندنا انه الحار مليان بالطابوهات. لا يجوز لا يجوز. هذا هو المشكل الأساسي.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:58 م
صحيح يا خويا امجد،
معاك حق. انا كلامي حول سويسرا و المجتمعات (المتقدمة) كان للاضهار انا ما ممكن نأخذ دروس من اي مجتمع آخر. احنا محكم علينا بحل مشاكلنا بنفسنا.
الغرب الي كثير الحكي عنا في الحقيقة عنده نفس المشاكل. الاختلاف في الشكل و ليس في الجوهر.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:01 م
معاك حق كمان لما تقول انه احنا عندنا مشكل الطابوهات.
صحيح احنا عندنا هذا المشكل و غيره
لكن نفس الكلام انا ما اضنش انه البلدان الأخرى ما عندهاش طابوهات.
الطابوهات تختلف من مجتمع لمجتمع. و خلاص
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:35 م
lمعاناة حقيقية
ولكن كيف سمحوا لك بإستخدام الكمبيوتر ؟
يمكن غيرك ما كن في مثل حظك .
مقال معبر
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:39 م
اختي ائرة،
شكرا على ضيافتك و اعذرينا اذا احتلينا من الفضاء اكثر من الائق. هذا عشان مدونتك عجبتنا و صارتلنا انا و الأخ دحمان من الجزائر كانه مكان مريح للقاء و الدردشة.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:42 م
ان شخصيا بحترم تجريبتك و معاناتك في الحيات و ما بدي ابعد النضر عن المشاكل الي بترفعيها للجمهور.
انا معكي. لازم نتحدث عن مشاكلنا من غير تهرب من مسؤليتنا. الحديث عن مجتمعنا و ليس عن غيره.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 10:02 م
على الأقل كانوا يعاملونك بلطف عند بعض الشعوب السب و الشتم و حتى الضرب
الغريب هو كيف بيزوجوا ولد يرتاد الجامعة و غير قادر على الانفاق على نفسه فما بالك الانفاق على زوجته ؟
غريب فعلا لهذا مازلنا بعيدين عن الحضارة النساء لا نحترمهن
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:19 ص
كلام جامد
مدونة بامانة عجيبة
بالتوفيق فى الحياة
أحمد شرف
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 10:58 ص
بصي يا ثائرة انا قصتك فعلا مؤثرة ومثيرة للاهتمام وان شاء الله حرد عليها في مدونتي قريبا بس عايز اقولك دلوقتي سؤال واحد انتي كنتي تفضلي انك تبقي راجل يعني؟
متنكريش ان البنات والموزز بالذات زي ما بنقول في مصر لهم معاملة خاصة ومميزات بس محدش عاجبه حاله اما موضوع راجل شرقي وراجل شمالي والجو اللي كل اتجاهات ده
فالرجالة ممكن يقولوا ست شرقية م كويسة وانتي ايه رايك؟
ردي من فضلك في مدونتي وبدعو الناس كلها لدخول مدونتي
http://www.alonemido.maktoobblog.com
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 11:31 ص
شكرا لكم كلكم على الزيارات العديدة.انا ماكنت بتوقع انه قصة عادية زي ده حا تحصل اهتمام كل هالناس.شكراكان بدي ارد على شراز و دحمان و امجد. صحيح انه حالت المرأة يرثى لها في اغلبية مجتمعات العالم. بس هذه قصتي و قصتي و قصص البنات الي عرفتهم و جمعت قصهم في ذاكرتي هي بتحصل في مجتمعتنا. انا مقدرش اخلي قصتي ي الصين و الا في اليابان.اما الأخ احمد عرفة يسال اذا كان بدي اكن رجل. طبعا مين الضعيف الي ما حلم مرة بان يصبح قوي. و القوي بصفة عامة (خلي الحلات الخاصة بجنب) هو الرجل.بس هذا الحكي كانمن زمان، لما كنت صغيرة كنت بسأل الله: ليش يا رب ليش ما سويتني ذكر. كنت بشوف اخويا سعد الي اصغر مني باربع بسنتين اله حرية اكثر مني و بقول: هيك يا رب ليش؟بس هسا لا. هسا تقبلت حالي و تقبلت انثتي و بمشي حياتي كيف ما بدي انا. اتخلصت من القيود و صرت مرأة مسؤلة عن نفسها و عن حياتها.أنا ما قلتش و لا مرة انا الرجل الشرقي مش مليح. انا بحكي دوما على المجتمع. و المجتمع بيسويه الرجال و النسوان سوى. يعني السجن الي احنا فيه ممكن نسواننا هم الي بنوا الجز الكبير من حيطانه. احنا الي بنربي اولادنا و اذا بنربيهم على عدم احترام اختهم فالمسؤلية علينا قبل كل شي.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:59 م
خلاص خلينا نحكي على مجتمعنا و خلاص.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:16 م
نعم اخويا دحمان
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:55 م
اول مرور
صفحة كثير ممتعة
ترفع مشاكل حقيقية و طارئة.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:58 م
مليح.
واصلي يا ثائرة.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 2:03 م
لا يا ثائرة!!!
لا لا تتمني انك اتكوني ذكر. انتي انثى و فكرك انثاوي هايل. لا تغيري و لا شيء من نفسك.
ابقي معانا و احكيلنا مثل شهرازاد.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 3:13 م
ما تكسر راسك يا امجد.
ثائرة مش حا تخلينا. انا عارف.
و ما زال رايحا تحكيلنا اجمل و اقوى المشاهد من قصتها.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 4:38 م
ذات يوم وهو على عتبة التسعين من عمره في حوار صحفي قال سلفادور دالي اجابة عن سؤال: ما الإنسان ؟ الإنسان الحقيقي هو الذي يمتلك القدرة على ان يبدأ حياته في كل لحظة ..فقال له الصحفي و هل انت قادر على تنفيذ هذا القول في مثل هذا العمر ..فضحك دالي طويل و قال : لو لم اكن كذلك ما كنت لأصبح انا ..و اضاف يا بني اني منحتك خلاصة تجربتي في الحياة ..اني منحتك سرا من اكبر اسرارها لو تدرك معناها ..ستعرف قيمتك اللامتناهية في الأهمية ..ستعرف انك كل الكون ..
عزيزتي ثريا ..انت قادرة ان تبدئي حياة لا اعرف لماذا تصرين على ان تحيينها في الحلم فقط ..
كلماتك الناعمة كالحرير و العارية كضحكة طفل و العنيفة كدمعة مقهور ..الطالعة من بياض وحدتك و سواد ألمك ..تقرأ مثلما تقرأ الكتب المقدسة ..بعد ان قرأت لك كل ما كتبت من نصوص وردود اقول لك واصلي الكتابة ..فأنت أصدق من قرأت من مئات الكتاب و الكاتبات ..انت مثل الزهور البرية تسطيع ان تمتلك حياتها ان ارادت ..
محبتي كارم
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 5:40 م
قرأت من مئات الكتاب و الكاتبات ..انت مثل الزهور البرية تسطيع ان تمتلك حياتها ان ارادت ..
يا سلام!!
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 7:10 م
Good very good
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 7:23 م
klm
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 7:29 م
Che Viva Pablo Neruda
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 7:55 م
الأخت الثائرة مساء الخير: اطلعت على ما كتبت في أول ادراج(الحياة الزوجية)
وعلى الرغم من أنني لم أفهم اللهجة بشكل صحيح الا انني فهمت القليل من الكثير
فوجدت أن ماكنت تعاني منه شيء طبيعي للمرأة التي تعيش داخل أسرة لاتنال من
حياتها الخلوة بزوجها الا ساعة الفراش فلماذا كبرت الموضوع وتوجهت الى الحل النهائي على الرغم من أنه كان بامكانك الصبر أكثر حتى يفرج الله.
اعتقد أنك تسرعت في طلب الطلاق،أما بخصوص ما ظهر لك من أنك خادمة لأهله
فذاك شيء طبيعي فالتي تحب زوجها لا بد أن تضحي من أجله على الأقل بخدمة
والديه حتى يفرج الله والدنيا ليست دائمة لأحد.
تحياتـــــــــــــــــــــــــــــي(مدونة متفرقات وألوان)
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 8:12 م
عزيزتي ………………….
أن تكوني أنثى فهذه نعمة و فخر كبير لأنك كائن رقيق عاطفيواكثر من ذلك بكثير
ارفعي راسك لانك انثى فالذكر لم يفظل على المراة الا بالقوامه …………….
لكنه اساء استخدام قوته و تفوقه البدني و تسلط على الانثى فخر لك ان تكون انثي
اما انا فجدا سعيده بما لدي وما وهبني ربي …………….
اقدر احساسك و ذكراك…….. و احترم ثورتك على هذا الوضع المهين ………………..
بيدك وحدك التغيير الحريه تنتزع و لا تمنح ………………………………..
تحياتي
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:47 م
حبيبتي انتي.
انا انا و حا ابقا انا. و انتي خليكي كيف ما انتي: حلوة، ذكية و حنينة.
اما انت يا الفتى العربي اشكرك اولا على زيارتك قبل كل شيء. رغم احكامك القاسية عليا.
(فلماذا كبرت الموضوع وتوجهت الى الحل النهائي على الرغم من أنه كان بامكانك الصبر أكثر حتى يفرج الله. )
انا اريد ان اسئلك (احاول الكتابة بالفصحة كونك لا تفهم لهجتنا) كيف كبرت الموضوع؟ هل ان الكلام حول موضوع معين يعني تكبيره؟
انت تقول في كلامك: (اعتقد أنك تسرعت في طلب الطلاق) و انت مخطيء. انا لم اطلب الطلاق. زوجي هو الذي طلب الطلاق. و الغلطة ليست لا غلطتي، لأني واصلت عملي كخادمة مطيعة و صبرت على وضعي و لم اشتكي و لا مرة، و لا غلطته.
اما في مسئلة الزجة الي بتحب زوجها. ليكن فيي علمك اني كنت في عمري 15 سنة و لم يسئلني و لا واحد اذا كنت احب زوجي ام لا.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:51 م
و لا يهمك يا ثائرة
احنا مختصين في الطبوهات و في كتم الكلام.
واصلي احكي
و الله معك.
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:56 م
نحن في العلانية كلنا ائمة و نخطب و نحكم و نحلل و نحرم، في الخفية الأفات الاجتماعية تنتشر مثل مرض الطعون.
امتا نتقبل ان نواجه مشاكلنا بالنقاش و التحليل العقلاني؟؟؟؟
من يعرف؟
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:58 م
من يعرف؟
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 10:13 م
معاً نحو تحريض الجموع العربية .. (( فالى غزة نشد الرحيل))..كفى هذا الصمت المميت ..هذا الصمت الرهيب ..هذا الوهن الذي أصاب الأمة..طال الذل والمهانة .. لابد من الثورة على هذا التردي تهز أركان جغرافيا الأمة ..تورة على أنظمة الردة والأرتماء المريب .. كفنا أتخاذ موقف المتفرج .. نعم الى غزةنشد الرحيل .. لابد من غضب مهما كلف .. من غالى ونفيس .. كل شئ عربى أصبح مباح ..الدم ، والعرض ، والشرف..!! هذا أن بقى من الكرامة العربية شئ ..؟! يحدث كل ذلك فى هذا الزمن العربى الردئ ..وكأن الأمور لا تعنيها من قريب أو بعيد لمايتعرض له الأشقاء الفلسطينيين ..!!
هاهو ..(عباس ).. يتاجر بدماء الأبطال الذين سقطوا فى ساحات القتال ..وباعهم فى مزاد الخيانات ، للقطاء الصهاينة .. فماذا ننتظر..؟! و ماذا عن هذا السجن .. ؟! وهذا الزمن الردئ الذي ينذر بالمزيد ، ويدفع نحو المزيد من الخيانات بالجملة .. ؟! وبات لا يسر صديقاً و لاعدواً ..؟ الشعب الفلسطينى الذي تعرض لأكبر مظلمة ، فى هذا العصر، ويشهد الضمير العالمى كله بذلك ..يتعرض مجدداً اليوم لهذا السجن على هذا ، المعبر..!! يأحكام العرب كفكم ، دس رؤوسكم فى الرمال أمعاناً فى الاذلال ، والخزي ، الذي تعودتم عليه وببرودة منتاهية..لقد سقطت عن عوراتكم ورقة التوت .
لابد من غضب وثورة .. لنكسر الحاجز النفسي ، حاجز الخوف والتردد والتقوقع .. وأن لم يحدث ذلك فأن الموت يواصل زحفه.. فالله عز وجل لن يرضى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الهوان..اللهم أن كان هذا عقابك فلك العتبى حتى ترضى ،ولا حول ولاقوة الا بك .. وأن كنت لا ترضى لهذه الأمة هذا الهوان فاحلل على أنظمة الردة العربية سخطك ، وأرسل الا بابيل، لترميهم بحجارة من سجيل ..وتسحقهم ، وتسحق هذا الزمن الذي أصبح فيه .. ( الصهاينة ) .. دولة شقيقة يجب التعامل معها ..والكل يغنى على ليلاه..!! من محيطهم الى خليجهم..وكأن الأمر لا يعنيهم..!! اليس هؤلاء فى غزة أخوة لنا ..؟ اليست هذه مأساة حقيقية..؟ اليست الأنظمة العربية تتأمر على حياة المواطن العربى الفلسطينى ، وتنفذ مخططات الأعداء بدقة تحسد عليها..؟
الله أكبر .. والعزة للعرب.. والنصر … اَت ، اَت ،اَت. بالغضب .. بالثورة .
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 11:20 م
هذه هي مسيرة المراة العربيه
دوامه لاتنتهي
حبي وتقديري
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 4:01 ص
انتى اتكمتى فى نقطة المداعبة قبل الجماع وانا هانقلك حاجه مفيده من اسنه فى الموضوع ده يار يت تقريها
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 4:03 ص
المداعبات الزوجيه فى الشريعه والطب
كيف تحافظان على علاقة زوجية حميمة؟
قد ينهمك الزوجان أحدهما أو كلاهما في مهام العمل اليومي ومشاغله إلى حد يجعل الواحد منهما في آخر النهار متعباً مستهلكاً، ليس لديه مزاج للممارسات الجنسية أو حتى للمجالسة
هذه الحالة التي تزداد مع ازدياد الأعباء اليومية والتقدم في السن وكثرة المشاغل، لابد من التعامل معها بمعرفة ومرونة للإبقاء على قيم التواصل بين الزوجين عاطفياً وعملياً وجنسياً، لتكون حياتهما طبيعية سوية صحيحة.
ولاشك في أن المنطلق السليم في الإبقاء على حيوية العلاقات الزوجية، يبدأ من الرغبة الأكيدة لديهما في جعل حياتهما سعيدة وطبيعية، بالرغم من الصعوبات التي تعترض طريقهما، كأن يكون كل منهما موظفاً، أو إذا كانت أعباء الزوجة المنزلية كبيرة ومتعبة، وذلك لأن ممارسة النشاطات الوظيفية الجسمية الطبيعية كالأكل والجنس والرياضة أمر بالغ الأهمية للصحة النفسية وتوفير الطاقة اللازمة للتفكير والعمل والاستمتاع بحياة طيبة.
ولذلك فإن على الزوجين مهما كانت مشاغلهما ومتاعبهما كبيرة أن يخصصا وقتاً كافياً ليكونا معاً في حديث ممتع أو جلسة مشتركة في البيت أو خارجه، وعلى الغداء أو عند المساء، وألا يتخليا عن ممارسة الجنس أيضاً، وأن يعملا على قتل الرتابة التي يمكن أن تجمد حياتهما.
ومن أجل تحقيق ذلك يُنصح الزوجان بالتالي:
1- أن يناقشا رغباتهما الجنسية معاً للتوصل دائماً إلى حالة أفضل.
2- أن يحددا الأوقات التي يكون فيها كل منهما أكثر رغبة في الممارسة الجنسية، وأن يجعلا تلك الأوقات على جدول أعمالهما.
3- أن يتبادلا تحديد تلك الأوقات وفق رغبة كل منهما بهدف إرضائه.
4- أن يحاولا التغيير قدر الإمكان في الأوضاع والأماكن من وقت لآخر.
5- أن يلغيا كل ما يمكنه أن يقاطع خلوتهما أو يشغلهما كالهاتف والتلفزيون.
6- الا يغفلا عن أهمية اللباس المناسب والعطور والنظافة الشخصية والقواعد الصحية في حياتهما المشتركة عامة وفي اللحظات الحميمة خاصة.
7- أن يتحليا بالمرونة ويتصرفا بما يناسب الوقت أو الحالة التي يكونان فيها، فقد يسمح لهما الوقت أحياناً بمغازلة طويلة، وقد يكتفيان أحياناً بممارسات سريعة.
وكذلك فإنه لابد من الحرص على قواعد الصحة الجنسية والصحة بشكل عام، وذلك للتمتع بحياة زوجية جنسية سليمة ويحوطها الرضا، ومن ذلك على سبيل المثال:
1- العناية بالغذاء: لأن الحياة الجنسية تعتمد عليه مثل الصحة العامة والمآكل الضارة بالصحة والدورة الدموية هي نفسها الضارة بالطاقة الجنسية، ويتبع ذلك أيضاً العادات الغذائية السيئة كالشراهة والتدخين وتناول المسكرات.
2- ومما يجب أن يُعرف ويشار إليه هنا هو أن الغذاء وتناول الأطعمة وإعدادها أمر محبوب، ولكن الإسراف في الأكل والشرب يُتلف الصحة ويفسد اللياقة البدنية، حيث يؤدي ذلك إلى السمنة والترهل والمرض، لاسيما أن البعض يلجأون إلى الإفراط في الطعام والشراب كنوع من التعويض عن الفتور الجنسي، فيكون ذلك سبباً في زيادة تعقيد المشكلة وتراكم الأمراض.
3- الحرص على إيجاد أوقات للراحة، وتبادل الأحاديث والتي تقرب بين الزوجين، وعدم الاندفاع في حمى العمل والانشغال إلى حد التغاضي أو الانصراف عن الواجبات الزوجية والعائلية.
4- الحرص على التواصل الحسي بين الزوجين بالمغازلات الرقيقة والتلامس والممارسة الجنسية ولو كانت سريعة، للإبقاء على الحياة الحسية لديهما.
5- اعتناء كل من الزوجين بحالته الصحية مع اهتمامه بالقدر نفسه بالحالة الصحية للآخر، وذلك بإجراء الفحوص الطبية الدورية والاهتمام بالغذاء والمعالجة من المرض والاستماع للشكاوى الصحية وتقدير الظروف الطارئة، وعلى كل منهما ألا يكون أنانياً فيستهين بما يشكو منه الآخر كالإرهاق أو التوتر، ولاسيما في الحالات التي تستدعي ذلك وهي أكثر لدى المرأة، كما في فترات العادة الشهرية والحمل وبعد الولادة.
هذا الاهتمام وهذه الرعاية هما من أهم لوازم المحبة ودواعيها، ولذلك لا يجوز أن يغفل عنهما الزوجان.
6- ومما يساعد على إبقاء جذوة الطاقة الحيوية متقدمة فعّالة، هو إجراء التمارين الرياضية الصحية المناسبة، وهي تساعد على جعل الحياة الجنسية أيضاً نشيطة وممتعة، ويفيد في هذا المجال إجراء الزوجين التمارين بشكل مشترك، سواء في صالة في البيت، أو في مشوار مشترك على الشاطئ أو في العمل أو في حديقة المنزل أو غير ذلك.
7- وعلى الزوجين المحبين أن يشعر كل منهما بمكانته لدى الآخر وأهميته عنده وحبه له، عملياً وبالقول والعواطف، وعليهما ألا يملا من ترديد ذلك والحرص على إثباته وتقريره دائماً..
المداعبات الزوجية في الشريعة والطب
المتدبر للقرآن والسنة يجد الاهتمام بالعلاقات الأسرية واضحاً ، بما فيها العلاقات الزوجية على الفراش .
من ذلك قوله تعالى ” ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ” .
وفي هذه الآية وجوب أن يمتع الرجل زوجته كما استمتع هو أيضا ويوصلها للنشوة كما يريد ان يصل هو ، ولا يكون انانيا همه نفسه فقط .
ومن الآيات المتعلقة بهذا الأمر قوله تعالى ” هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ” .
يلاحظ أنه بدأ بهن فقال ” هن لباس ..”.
وكثير من الأطباء المتخصصين يعلمون أهمية أن يعكس الزوجين وضعيتهما بحيث يكون الزوج مستلقيا على ظهره والزوجة فوقه أثناء الجماع حتى تقضي وطرها فهذه الطريقة تؤخر النشوة عند الرجل بينما تسرعها عند المرأة.
فإذا قضت وطرها يعكسان الوضعية بحيث تصير الزوجة مستلقية على ظهرها والزوج فوقها .
بعض مفاتيح الجماع الطيب
أولا : أهم وصفة للسعادة الزوجية الحقيقية هي تقوى الله على علم من قبل كلا الزوجين : ” إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ” . ” الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ” .
ثانيا : القيلولة مهمة جدا في هذا الجانب فقد وردت آثار في الحث عليها وهي من أحسن الأمور المعينة على كمال الاستمتاع والانسجام والنشاط والصفاء الذهني في هذا الأمر خاصة لمن يريدون أن يقوموا بهذا الأمر بعد صلاة العشاء . على أنه لم يسمح للحليلة أن تتمنع ولو قليلا في أي وقت من نهار أو ليل [ في غير الصوم الواجب كرمضان ] عن دعوة حليلها لها إلى الفراش حتى ولو كانت مشغولة في إنضاج الطعام
يدل على هذا ما ورد في الحديث الصحيح ” وإن كانت على رأس تنور ”
ثالثا : أن تكون وجبة العشاء خفيفة وبعد أذان العشاء . تقوم الأم بإنامة
أطفالها بعد صلاة العشاء يومياً فذلك مهم جدا لنفسية الرجل ونفسيتها هي
رابعا : أن يبدأ في وقت مبكر فإن كان الرجل يريد ذلك بعد صلاة العشاء بدأ بعد الصلاة مباشرة وسيعلما ميزة البدء المبكر إذا جرباه .
خامساً :” وقدموا لأنفسكم ” قال ابن عباس وغيره من المفسرين بأن من التقديم للنفس ( التسمية قبل الجماع (
سادساً : يستحسن أن لا يكون النور مطفئاً لأن ذلك يسبب النعاس وبالتالي قلة النشاط والاستمتاع .
سابعا : من حق الحليلة أن لا يعجلها زوجها ولكن يداعبها بالكلام الجميل
الصادق ويقبلها ويداعب جسمها، ويستحسن أن يشمل ذلك كل موضع من جسمها بلا استثناء لمدة ساعة أو أكثر حتى تصل إلى ما وصل إليه هو أو أكثر منه وإن إستطاع أن يوصلها للذروة عدة مرات بالمداعبة فذلك أحسن وأحفظ للمرأة وأعف لبصرها وأدوم للمودة والألفة والمحبة وأعظم أجرا له إن شاء الله .
أورد ابن قدامة في المغني عن النبي أنه قال ” لا تواقعها إلا وقد أتاها من
الشهوة مثل ما أتاك لكي لا تسبقها بالفراغ” قلت وذلك إلي قال” نعم إنك تقبلها وتغمزها وتلمزها فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها ” .
فإن قضى بعض حاجته قبلها لم يجز له أن يتولى عنها ولكن يداعبها حتى تقضي حاجتها .
فعن النبي ” إذا جامع الرجل أهله فليصدقها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها ” .
وعند الجماع ( أثناء الإيلاج ) يستحسن عدم كثرة الكلام
وإن أراد أن يجامعها أكثر من مرة فعليه أن يوضئ فرجه بين كل جماعين لما ورد أن أن النبي أمر بذلك .
أما إن كان عنده أكثر من حليلة وأراد أن يأتي الأخرى في نفس الليلة اغتسل قبل ان اتيانها لما ورد عن النبي في ذلك .
تنبيه :
لا يجوز للزوجين أن يظهرا صوتيهما بما يجعل غيرهما يسمع ” والحياء شعبة من الإيمان ” .
ولا يجوز ان يتحدثا بما كان بينهما للناس فقد ورد ان النبي شبه من يفعل وتفعل ذلك بالشيطان يأتي الشطانة في الطريق .
بالأضافة إلى ما ورد عن أن النبي قال ” الشياع حرام ”
الشياع : هو الافتخار بالجماع .
عن قيس بن طلق عن أبيه قال سأل رجل النبي قال أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة قال ” ليس لها منعة وإن كانت على رأس تنور ” .
وعن قيس بن طلق عن أبيه أن النبي قال إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يجب أن يقضي حاجته .
وعوداً إلى كلام الدكتور الفار عن مفاتيح النشوة مع أنه ذكر أن جسد المرأة بلا استثناء يتحقق فيه هذا الأمر إلا أنه ذكر أن المواضع التالي ذكرها من أشد المواضع بهذا الخصوص :
منطقة البطن - خلف الرقبة - اليدين – الشفتين .
ومن هنا
عليك ايها الرجل ان تستمتع بزوجتك في كل جسمها ما عدا الدبر
اما الزوجة فلها ان تستمتع بجسد زوجها في كل مواضعه وان يفعلا اي شي يثير شهوتها فكل الجسم حلال الا الايلاج في الدبر
اى فتحة الشرج او الايلاج اثناء الحيض
هل العلاقة بين الزوجين في فراش الزوجية هي لحظة متعة جسدية تنقضي فتنتهي المتعة الحلال، ويدير كل طرف ظهره للآخر ويغرق في نوم هادئ!
وهل المودة والرحمة هي صلة حسية وقضاء وطر وإطفاء شهوة فحسب!
قد يعرف الجميع “ما قبل” الجماع، وهو ما ذكره الله تعالى في قوله: “وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ”، لكن الكثيرين لا يعرفون مساحة “ما بعد” ذلك، تلك الحديقة الغنية بالمتعة بعد الوطر.. إنها المساحة التي ترتوي فيها الروح ويمتلئ فيها القلب بالدفء بعد أن تهدأ رعشة الجسد ويتسلل الخدر إلى البدن، ويتزود الزوجان بزاد من الرقة والمحبة الصافية.
المرحلة الثالثة في مسيرة الحب:
في مقال “التزامن الجنسي” نبَّهنا إلى أن الإيقاع الجنسي بين المرأة والرجل متفاوت، ففي حين يعلو منحنى الشهوة عند الرجل بسرعة ويهبط بسرعة، فإن منحنى الشهوة لدى المرأة أطول أفقيًا، يرتفع في هدوء، ويستوي، ثم يهبط في هدوء. وإذا كان التوافق الجنسي يستلزم أن يتم “التقديم” بالقبلة والكلام كما علمنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كي يطول أمد الملاعبة بما يمتع الزوجين ويمهل المرأة حتى تستوفي الاستعداد للحظة المنشودة، كما علمنا المصطفى أن الرجل ينبغي ألا “ينزع” بعد الإنزال بل يُتم الوصل حتى تقضي المرأة وطرها، فإن إدراك آفاق ومتعة المرحلة الثالثة في مسيرة الحب يضيف إلى متعة الزوجين مساحة أخرى
، فالتودد والملاعبة والملامسة الرقيقة الحانية بعد انقضاء “اللحظة” كلها وسائل للمتعة تمهل المرأة حتى يهبط منحنى متعتها في هدوء دون أن يتم كسره فجأة فتشعر بانقطاع اللذة الحاد والخواء فيفسد ذلك عليها مشاعر الاستمتاع، كما أن تبادل اللمسات والكلمات في فترة الخدر التي يمر بها الرجل بعد الإنزال يكون متعة صافية تحقق له سعادة هادئة لا عجلة فيها ولا فورة، بل رقة وتدليل وبث لمشاعر الحب الدافئة بالأنامل وبالكلمة شديدة الخصوصية والإسرار والسكينة.
الجهل والإجهاد:
لماذا لا يمارس الكثيرون حب ما بعد الجماع؟
الجهل هو السبب الأول، والاعتقاد بأن الجنس يتمحور حول لحظة إنزال الرجل وبعدها ينتهي كل شيء بتحقُّق هذه “الغاية الكبرى”، وغياب ثقافة أوسع لما يحيط بالعلاقة الزوجية الحميمة من مقدمات ومؤخرات وما يغلفه من آداب وسلوكيات، وينابيع هذه المعرفة في السنة والتراث ما زالت مجهولة أو مسكوتًا عنها (ليحل محلها ما هو شائع ودارج في كل ثقافة محلية).
أما السبب الثاني فهو الإجهاد، فالعلاقة الزوجية عادة ما تتم ليلاً والزوجان في حالة إجهاد بعد يوم حافل بالعمل والحركة والمسئوليات والشواغل، فضلاً عن أن ردّ الفعل العصبي عند الرجل بعد الإنزال يكون الاسترخاء العميق، فإذا اجتمع هذا مع إرهاق يوم طويل فإن النتيجة تكون السقوط نائمًا بعمق وراحة بال، في حين أن حرارة مشاعر المرأة الجنسية تأخذ وقتًا حتى تبرد كما ذكرنا فتبقى في أغلب الأحوال بعده مستيقظة وشعورها الحسي ما زال يقظًا لم يخلد للنوم بعد.
المداعبة باب لوصل ثان:
لا تمثل المداعبة بعد الجماع فقط مساحة لاستكمال متعة المرأة، بل تكون بابًا لمتعة صافية ليس فيها توقع أداء جنسي معين من الرجل بل تلذذ بدون توقعات أو انتظار للحظة بعينها. ولا مانع أن يكون هذا التلذذ والتمتع الرقيق الذي يبث فيه كل طرف لشريكه مشاعره ويعبر له عن مكنون نفسه وخلاصة حبه بابًا لمتعة جديدة بمعاودة للقاء ثان، والتوجيه النبوي فيه للرجل أن يتوضأ تنشيطًا للعود، وبذا تكون المداعبة بعد المعاشرة الأولى مساحة راحة وتأهب لمرة ثانية قد يشتاق لها أحدهما أو كلاهما.
والمداعبة قد تأخذ أي صورة يحبها ويتفق عليها الزوجان وتحقق لهما المتعة والسعادة، ولا تقتصر على الفراش، بل قد تكون في الاغتسال معًا، أو غيره من أشكال التلطف والمداعبة التي يحبها الزوجان، وهي من أسرارهما ولهما أن يبدعا فيها كما يحبان ما دامت تحقق لهما الإحصان والسكن، وقد تفضي أو لا تفضي إلى معاشرة تالية.
عالم مغلق وسر دفين:
غني عن القول أن ما يسعد كل زوجين ويمتعهما قد يختلف من أسرة إلى أخرى، وهذا الباب سر لا مجال فيه لتبادل الخبرات، لأن الخوض فيه منهيٌّ عنه بشكل مباشر في السنة النبوية وكشف لما يجب أن يبقى مستورًا محفوظًا، كما أن الكلام فيه قد يضر ولا يفيد لأنه يخلق توقعات ومقارنات لا تجدي لاختلاف الطبائع وما يستحسنه كل إنسان وما لا يستحسنه في هذه المساحة من الذوق المتفاوت بين الناس.
إلا أن هناك خطوطًا عامة نحرص على توجيه الزوجين لها في هذه المساحة من العلاقة التي نتحدث عنها:
- أن مداعبة ماقبل الجماع قد تكون بابًا لحل مشكلات تأخر الشهوة عند المرأة أو سرعة القذف عند الرجل، مع عدم تجاهل محاولة علاج المشكلة الأصلية إذا كانت تحتاج لاستشارة نفسية أو طبية متخصصة.
- أن مداعبة ما قبل الجنس كما تحقق متعة أكيدة للمرأة فإنها قد تكون ضرورية في حالات توتر الرجل وعجزه عن المعاشرة لأسباب نفسية عارضة أو تأخره في القذف أو فشله في الولوج بشكل كامل لإجهاده أو قلقه من أمر ما خارج العلاقة الزوجية -وهو ما يحدث في بعض الأحيان– وعندئذ تكون المداعبة أداة أساسية لبث الثقة في نفسه وإشعاره بالأمان والدفء والحب واسترجاع الرغبة والقدرة وإرسال رسالة حب قوية من الزوجة.
- أن المداعبة والكلام بعد الجماع وفي مرحلة السكينة التي تعقبه هي مساحة مثالية للتعبير عن الرغبات الجنسية التي لم تتحقق أو التي قد يخجل أحد الطرفين في المطالبة بها في الأوقات العادية أو قبل اللقاء الزوجي، وبذا يكون السياق ملائمًا لمناقشة ما قد يتردد الزوجان في مناقشته في لحظات أخرى.
- أن المداعبة بعد الجماع هي وسيلة مثالية لقول الكلام الجميل والتعبير عن الحب وكل المشاعر الجميلة التي قد تؤدي الرغبة الجنسية المشتعلة إلى تجاوزها إلى “الرفث” والكلام المثير، وبعد أن تهدأ عاصفة الشهوة يفسح المجال للقلب والروح للتعبير عن دواخل النفس وتبادل العبارات واللمسات العاطفية.
لا شيء سواك!
هناك محاذير ننبه إليها هنا حتى لا يتسلل لتلك المساحة ما يعكر صفوها أو يفسد طبيعتها:
* مساحة الجنس مساحة خاصة مليئة بالإفضاء للطرف الآخر جسديًا ونفسيًا لا يجب أن تناقش فيها أية أمور مادية أو أسرية أو هموم العمل، فهي مساحة بين الزوجين يجب أن نحفظها من أية موضوعات خارجة عنهما في تلك اللحظات الخاصة جدًا.
* يجب أن يرسل كل طرف رسالة للطرف الآخر أنه لا شيء يهمّ في هذه اللحظات سواه، فلا يليق أن يقفز الرجل لكي يغتسل بعد أن يقضي وطره ثم يسارع بارتداء ملابسه والخروج لسهرة أو موعد، ولا يليق أن تفتح الزوجة التلفاز بعد أن يقوم عنها الزوج وكأن شيئًا لم يكن، فهناك سلوكيات قد تحمل رسالة سلبية للطرف الآخر، ومن المهم أن يكون هذا “الوقت” عطاءً صافيًا.
* يجب أن يأمن ويستيقن كل طرف أن الطرف الآخر لا يشي بأسرار العلاقة لأية أطراف أخرى حتى يكون على طبيعته تمامًا، وكلما زادت السرية في العلاقة كلما زادت الخصوصية وزاد الارتباط بالطرف الآخر الذي يكون هو “النصف الآخر” الذي لا يكتمل الكيان إلا به، ولا تتحقق المتعة إلا به وله.
وأخيرًا.. فإن الإفضاء للآخر في العلاقة الزوجية ليس وقته الساعات المتأخرة فقط، فقد يلتمس الزوجان ساعة مع مطلع اليوم وهما في كامل النشاط لكي يعطي كل منهما للآخر في اكتمال انتباهه وتركيزه صافي مشاعره وكامل طاقته، ولتتنوع توقيتات اللقاء.. وأشكال الاستمتاع الحلال ليقطف الزوجان فواكه المتعة الحلال من شجرة الحب الصافي وتقر عين كل منهما بالآخر
قلما تجد زوجه تمارس العلاقه الزوجيه بفن واحتراف…..وهناك سبب رئيسي يساعد الزوجه في الابداع الجنسي..الزوج اذا
كان بحبها ويمدحها ..ويثني علها..يغريها يثيرها…يدللها….
السؤال ما هي فنون الجنس النسائيه…….؟؟؟؟
-المرأة التي تحترف فن التقبيل…حركة الشفتين تكون بدقه متناهيه…تمرير اللسان في ارجاء فم الزوج……تعرف متى
تقبل ..؟واين تقبل…؟
-فن اللمس .يدان ناعمتان.تتحسس كل نقطه في جسد الزوج..تعرف متى يكون الضغط …..؟ومتى يكون التمرير.؟ومتى
تقبض يدها ……ومتى تفلتها….؟؟؟كيف تجعل اصابعها شموع تشعل بها زوجها……!!!
-فن ممارسة الجنس….ولابد ان تكون المرأةتتمتع بجسد رشيق..ومرونه…
-الفنانه تعرف كيف يبداء الجماع …؟ومتى ينبغي ان يبداء..؟وهذا صعب التطبيق..ويسمى فن التعذيب………؟؟؟؟؟
-اثناء الجماع تفأجيء زوجها بحركه لم تكن في الحسبان.تطيل العلاقه الزوجيه بذكاء حسي……تستخدم
صوتها ..وهمسها……او حتى غمزة عينها…….وكل حواسها…في تلك اللحظه…….
-لاتنهي الجماع بسهوله…بل تبقي زوجها في احضانها …..وتنشئ جوا اخر من المتعه لايقل حلاوة عن الجماع…..
-هذا ليس الا نقاط مختصره.ولكل امرأةاسلوبها الخاص.في امتاع زوجها …وفرض انوثتها..انه فن فطري ..ينبع من الداخل
ويصب في كل الاتجاهات…….لن تكتسبه الا اذا ادركت مناطق الاحساس في الطرف الاخر
صور من المداعبه
الصوره الأولى :
يمكن تقسيم العملية الجنسية الى ثلاث مراحل رئيسية مهمة:
1- مرحلة المداعبات الجنسية الأولية (مداعبات ماقبل الجماع) أو ال ( foreplay )
2- مرحلة الجماع (ادخال العضو الذكري في المهبل)ا ( intercourse )
3- مداعبات مابعد الجماع مباشرة
وسوف أتحدث عن هذه المراحل الثلاث ولكن سأركز حديثي على المرحلة الأولى
وهي ( مداعبات ما قبل الجماع )
, وكيف تستثار المناطق الحساسة عند المرأة ( كالثديين و البظر ) بالتفصيل , وغير ذلك من الأمور المهمة و ( الأسرار الجنسية المهمة ) !!ا
غالبا مايميل الرجل الى التركيز على المرحلة الثانية من مراحل العملية
الجنسية (وهي مرحلة الجماع وايلاج العضو الذكري في المهبل) , في حين أنه يقلل
من أهمية المرحلتين الأولى و الثالثة.
لكن الحقيقة هي أن المرأة ( تستثار و تستمتع ) بالمرحلتين الأولى والثالثة
( أي بمداعبات ما قبل و ما بعد الجماع ) وتحتاج اليهما بشكل أكبر من عملية
الجماع نفسها , فلا يحصلن على الاشباع الجنسي الكامل اذا ( قلت ) مداعبات
( ماقبل ) أو ( ما بعد ) الجماع.
هذه هي احدى الحقائق التي يجب على كل رجل أن يضعها نصب عينيه , فرغبات
المرأة الجنسية تختلف كثيرا عن رغبات الرجل.
والحقيقة الأخرى هي أن الممارسة الجنسية بالنسبة للمرأة انما هي ممارسة (
عاطفية ) بالدرجة الأولى , و بالدرجة الثانية يأتي الجانب ( الجنسي أو
الجسدي ) , لذلك تفضل النساء تسمية ممارسة الجنس ب ( ممارسة الحب )ا.
في المرحلة الأولى ( مداعبات ماقبل الجماع )ا :
فالجماع لا يكون ممتعا للمرأة الا اذا سبقته مداعبات مستفيضة تجعل
المرأة في قمة الاستثارة الجنسية.
وكثير من النساء يقولون أنه لا يمكنهن الوصول الى النشوة الجنسية ( هزة
الجماع ) الا اذا سبق الجماعا( أي ايلاج العضو الذكري ) مداعبات كثيرة.
فمهما حاول الرجل جاهدا أثناء ( عملية الجماع والايلاج ) لايصال زوجته للهزة
الجنسية فلن يستطيع ذلك , الا اذا سبق عملية الجماع الكثير من المداعبات
الجنسية.
وبعبارة أخرى : اذا كانت مداعبات ما قبل الجماع غير كافية , فلا يمكن
للمرأة الوصول الى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ( حتى لو استمر ادخال
العضو الذكري في المهبل و تحريكه فترة طويلة ! ) , لذلك فمداعبات ما قبل
الجماع هي أهم مرحلة بالنسبة للمرأة.
والسؤال هنا هو : كيف تهييء و تثير المرأة في ( مرحلة ما قبل الجماع )؟؟؟؟؟؟
في البداية يستحسن أن يبلغ الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسيا (أي يجامعها) قبل فترة الجماع بفترة كافية. كأن يخبرها في بداية المساء أو قبل
الجماع بساعات ان أمكن ,
مما يجعل الزوجة تتهيأ نفسيا للقاء الجنسي فتكون على
مستوى جيد من الاستعداد النفسي و الاثارة مع بداية المداعبات الجنسية.
والعامل النفسي للمرأة مهم بالنسبة لها الى أبعد الحدود , وهو الذي يتحكم
فيما اذا كانت المرأة ستستمتع بالجنس أو لا,
وذلك بخلاف الرجل الذي قد يكون مستعدا للأداء الجنسي بعد ثوان معدودة من التفكير في الجنس و بغض النظر
تماما عن حالته النفسية.
لكن هذا لا ينفع أبدا مع المرأة ,
اذ تحتاج أن تكون في وضع نفسي مناسب كي تستجيب للمثيرات الجنسية.
ويمكن للزوج تهيئة ( المزاج الجنسي ) للزوجة بعدة أمور منها :
1- ابلاغها برغبته في ( ممارسة الحب ) قبل ذلك بساعات ان أمكن.
2- الكلااااااام الرقيق:
فالرجل يستثار بالنظر بينما تستثار المرأة بالكلام , وهنا أؤكد على أهمية
قول الرجل لزوجته ( أحبكي ) قبل كل لقاء جنسي مهما طالت العلاقة بينهما ,
فهي كلمة واحدة لاتكلف الرجل شيء , ولكن لها وقع جباااااااار على قلب
المرأة.
وفي احدى المرات قرأت أن امرأة(انجليزية) في الستين من العمر ومتزوجة من
أربعين سنة , كانت تكثر من قول ( أحبك ) لزوجها فقط لكي تجعل زوجها يقول (
و أنا أحبك أيضا ) . ولكن زوجها كان يكتفي بالابتسامة فقط بدلا
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:41 م
اختي الغاليه لاتحكي القصة في التعليق نحن ننتظر تتمه القصة
وترى مش اهمية القصة او غرابتها هيا ماشدتنا صدقك وطريقه قصك هيا ماجذبتنا
نور الدين الله يهديك ترى وصله راسلني للاشياء الي متل هاذي في صغار هنا
دمتو بخير
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:17 م
اختى الكريمة
كلماتك صعبة
ليس كل الرجال الشرقيون هكذا
القصة رائعة وكثيرا ماتحدث
لقد كتبتى باقتدار
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 3:23 م
في الحقيقه انتي رسمتي صورت المراه الخادمه وهي صحيحه نوعا ما ولكن هنالك امثله اخرى جيده. واعتقد انكي اختصرتي الحياه الزوجيه كثيرا في بعض الواجبات المنزليه والتي هي اساسيه في نفس الوقت. هنالك نوعا اخر من الخادمه وهي المراه العامله. يعجبني كلمة مستقل او مستقله, فلا وجود لهاذا في الواقع.
تحياتي
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 5:39 م
الاخت الكريمة
ليس غريبا ما كتبته رغم أنه مطعم بكثير من الاسى
وكثير من الاحساس بالظلم الذي هو ليس ظلما من شخص معين بمقدار ما هو ظلم من مجتمع باسره يعد المراة لتكون فقط ربة بيت وخادمة ذكور كما قلتي انتي
واصعب ظلم يتعرض له الانسان هو يكون مظلوما من جهة خفية لا نلمسها ولا نراها
ولكنا تمارس قوتها القاهرة علينا وتجعلنا نعيش مرارة لا توصف
هكذا نوع من الظلم والقهر اكثر قسوة
لان ظلم شخص معين موجود وملموس مقدور عليه
فنحن نستطيع رد الظلم عنا ومجابهة الاساءة باساءة اخرى اكبر منها
صحيح أن مجتمعاتنا الشرقية مجتمعات ذكورية حتى النخاع وابوية
تضع المراة:البنت الزوجة الام
في قائمة التراتبية الاجتماعية وبما انها كذلك فهي اكثر من يتحمل تبعات النظام الاجتماعي القائم على التمايز وهي اي المراة اكثر من يعاني من هكذا نظام وهكذا ذهنية ابوية/ذكورية متسلطة
وعندما اتحدث عن العقلية الذكورية لا اقصد تحديدا انها ميزة خاصة بالرجل
فالمراة تعيد انتاج هذه الدهنية دون وعي ومنها
فهي كام تزرع الخنوع والرضا بالامر الواقع وتقديس الرجل لمجرد ذكورته. الام تزرع هذه القيم في ابنتها وتمارسها على كنتها ان كانت حماة
وهي بهكذا فعل لا واعي في غالب الاحيان تعيد انتاج قيم رسخها المجتمع لدى كل من الرجل والمراة
وكل من يحاول رفض هذه القيم يعتبر مارقا عن المجتمع وشاذا ويشكل خطرا على السلم الاجتناعي المزيف الذي نشرتيه بظلم الاخرين
لو تلحظين أن زوجك واخوك ايضا ضعيف جدا امام والده وامام اخوه الاكبر
فالقوة في مجتمعاتنا التقليدية تكتسب بالعمر وبالمكانة داخل العائلة
ولهذا يسمى نظامنا الاجتماعي نظاما ابويا ومتسلطا ايضا
وهو موجود في كل مفاصل المجتمع والدولة
فبداية من الاب داخل الاسرة ووصولا الى الرئيس / الملك/ السطان / الامير
او الزعيم الاوحد والاب الرحيم على الشعب كما توهمنا بذلك الدعاية السياسية
لا اطيل عليك
وللحديث بقية
فمواضيعك تثيرني لانها مكتوبة باسلوب سلس وسهل ولكنه عميق يعبر عن مأساة مجتمع باكمله في عينة بسيطة وتمثليلة
تحياتي الخالصة
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 7:37 م
أختي الثائرة مساء الخير، بالصدفة عثرت على ردك بعدما انتظرته كثيرا ولم يأت
الحقيقة أنني كنت أنتظره على مدونتي حتى يصلك ردي مباشرة على مدونتك.
أما بخصوص أخطائي فلعلها كانت من عدم فهمي للهجة المحلية المستعملة
في الموضوع…انظري كم هي لغتنا العربية الفصحى جميلة يفهمها كل عربي وعربية
بسهولة دون تأويل أو عدم فهم.لذلك التمست منك الكتابة بالفصحى اذا كان ذلك ممكنا…تحيـــــــــــــــــــــــاتي
الفتى العربي-متفرقات وألوان-
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 10:19 ص
يا ملعون يا عبدالرحمان قداح حصوصة
من عامرعبدالله عامربن عبدالله بن سلمان العمري
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 12:39 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اشكر كل اخواني اللي ردو عليك وعاوز اقول اني مهما كتبت مش هقدر اطلع ردود بنفس درجة ابداعهم . واشكرك انتي شخصيا يااخت ثائرة على كتابة الموضوع .
ثانيا :
كلام حضرتك مش مقنع بقدر كافي وفيه شوية تناقد . والسبب راجع لان حضرتك بتقولي انك اتربيتي في بيت لا يتيح لك الخروج والتنزه او حتى الدراسة الكاملة
ثم عند الانتقال الى عش الزوجية حضرتك بتقولي حبيسة وده كلامك مش كلامي
طيب فين التناقد
التناقد في ان مع ان حضرتك بتقولي انك تقريبا منطويه وما تعرفيش الدنيا غير عن طريق التلفزيون والمسلسلات المصرية الا انك بتحكمي على المجتمع ككل مع ان ده امر يستوجب الدراسة والتمعن بامور المجتمع والناس اللي عايشين فيه من عاداتهم الى تقاليدهم الى اديانهم الى القيم التي تقررها هذه الديانات عليهم
من كلامك انا فهمت انك مفتقدة لكل الحاجات دي
وعلى فكرة المسلسلات المصرية اغلبها من وجهة نظري فاشل ولا يناقش اغلبها قضايا واقعية لان ببساطة التلفزيون والسينما صناعة زي اي صناعة تتطلب الربح قبل الامتاع يعني بالمصري طظ في المشاهد المهم هكسب كام
انا عن السينيما بقيت بيت اما للضحك او للدعارة (اسف لقسوتي في الالفاظ لكن دي حقيقة بدليل ان ما فيش اي حد يقدر يطلعلي فلم من السينيما المصرية في خلال عامان ماضيان يتقال عليه فلم هادف)
يبقى ازاي نحكم على المجتمع بانه فاشل اجتماعيا ولا يقدر العلاقات بين الزوجين والمتهم الاول هو الرجل
مع اني اعلم جيدا ان الرجال العرب كثيرا منهم يمارس الجنس على طريقة الحيوانات اي قضاء شهوة بدون اي مشاعر وهذا ليس سببا فيه المراة فقط بل ان كلا من الرجل والمراة سبب في ذلك لان ببساطة الراجل والست بعد الزواج بيعملو اللي نفسهم فيه ومع ذلك تجد ان الست لا تخجل ان تتجرد من ثيابها امام زوجها وفي نفس الوقت تخجل ان تناقشه فيما يفعل كلا منهما من اجل الاخر (وهل يعقل هذا ؟؟ )
انا خلصت كلامي
لكني في النهاية عاوز اعلق تعليق بسيط واخرجكم من الموضوع ده للحظات لتفكر كل سيدة فيما ساقول لعلنا ندرك مشاكلنا الحقيقية لان ادراك المشكلة في علم النفس اول درحة من درجات سلم الحل والوصول الى حالة افضل من التوافق النفسي
هتكلم عن جمعيات حقوق المراة
ياريت كلنا نشوف ماذا انجزت جمعيات حقوق المراة ودي انجازاتها
1- خراب اغلب بيوت اعضاء الجمعيات
2- احداث العديد من المشكلات بين الازواج بسبب محاولة تطبيق قوانين فاشلة لا تتناسب لا مع عقولنا ولا مع ادياننا
3- اثارة الجدل في قضايا دينية تم البت فيها من زماااااااااااان
زي ايه بقى (زي قضية ادخال المراة مجال القضاء )
مش هعلق على الموضوع ده بس هقول حاجه واحده بس
يا جماعة بالله عليكم عاوزين نحل مشاكلنا الاصلية
ومش هتفرق خالص مع الست انها تكون قاضية
تعليق شخصي اخير (والله انا لو سيدة واتعرض عليا القضاء هرفض ) وشكرا
في النهاية ارجو ان لا يزعج كلامي احدا واسف لتهكمي على بعض الاشياء لكني ارجو البعد عن العواطف في الحكم على كلامي واتباع اسلوب عقلاني في الحكم على كلامي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 7:45 م
الله يلعن من سب عبد الرحمن بن قداح بن حصوصه وانت الى كتب الموضوع على زب
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 7:50 م
ملعون يا عامر بن عبد الله