الحياة الزوجية

كتبها Thaera ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:08 م

….


اتعوّد على ايه و انسى اييه يامّا؟؟؟؟


ممكن كثير انه الواحد بيتعود كيف ما انتي و الملايين مثلك تعودو على حيات الذل… ممكن يامّا. بس مستحيل الواحد ينسى كيف ما انك انت ما نسيتي. بتخبي في صدرك جروح ما يعلم بيها الا الي حاملها. بتخبي للعالم و بتوري صورة المرأة العادية الي عايشة مثلها مثل غيرها.  بس في لحضات الوحدة تتفكري وحدتك، تتفكري حرمانك و ترجع الام جروحك تسطع كأنها تنفتح من جديد في كل مرة.
ايش القوة الي خلاتك تقبلي كل هالمعانات يامّا و ايش القوة الي وداتك تخلي بنتك تمشي لنفس المعانات من غير ما تحذرها و لا تشجعيها عالهروب منها؟

دخلت حياتي الزوجية بالدموع . دموع الألم و الاحباط.
طبعا بعد زواجي انتهت حياتي المدرسية و صرت مثل اغلبية نسواننا  اسمى ربة فضاء انا في الحقيقة فيه سجينة. صرت خادمة لعمي و عمتي و زوجي و اخوانه .” فيفي ودي هذه لعمك، يا فيفي جيبيلي ذيك، يا فيفي القهوة، الشاي، شو ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة الدخول

كتبها Thaera ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:26 م

كنت زوجة صبية  قاعدة على سرير زفافي مش فاهمة شو حا يصير. كنت بستنا زوجي الي هو كمان ما كان اكثر من صبي.  مش عارفة شو اعمل. كنت محتارة بس مش خايفة. كنت عارفة انه الي حا يدخل علي هو محمود و محمود كنت بعرفه مليح. او علأقل كنت حاسبة اني بعرفه. كنت محتارة بسأل نفسي شو بدي اسوي هسا؟
كان في عمري خمستاعش سنة و معلوماتي عن الجنس كانت محدودة كثير. كنا بالمدرسة مع صحاباتي بنحكي بالموضوع بس كنا كلنا بنجهل كثير من التفاصيل كانت بالنسبة النا فكرة غامضة، عالم مجهول يجذبنا و يرعبنا في نفس الوقت. اما امي ما حكت معايا ولا شيء. قالتلي بس اني عليا ان اخليه يعمل فييا الي بده. “هو رجل يا بنت، و الزلمي بيعرف شغله. - قالتلي امي -  انتي خليك مطيعة و مؤدبة و الباقي عليه.”
هذا الحكي طمنني شوي. علأقل هو بيعرف و حا يعلمني. انا مش عارفة اشي. مرات مرات كنا نتباوسنا انا و محمود. من اعلنوا على خطوبتنا كانت العايلة فكت الرقابة علينا. و محمود من صرت خطيبته صار بيتصرف بغير شكل. كان مرات مرات بيحضنني و يبوسني على تمي و يديه تجري على جسمي النحيف. يد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة السادسة

كتبها Thaera ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:10 م

شو كانت حلوة امي و شو كانت تاعسة حياتها. عايشة احلى سنين شبابها من غير ما تذوق طعم الحب. عاشت وحيدة مسكينة ما بتتونس الا بأولادها. الي كان مفروض انه يكون شريك حياتها كان مخلوق اسطوري يظهرو يختفي بالمفاجئة.
ما شافت امي من ابويا حركة حلوة ولا سمعت كلمة حلوة. كان حتى ما بيصيح عليها باسمها. مرات بيحكلها: “اسمعي يا…” و مرات:”انتي يا…”. اذا كان واحد منا قدامه بيحكيلو “قوم صيح امك”ا
في الحقيقة هذا ما كانت امي بالنسبة لذاك الرجل الغريب عنها، الغريب عنا، “ام اولده و بس” و الباقي كله ما يحتسب. كانت البطن الحامل الي بيخلفله اولاد و بنات. كانت الحارسة و المنضفة و الطباخة و المربية بتاع اولاده. كانت الواجهة المحترمة لحياة قذرة.
كانت الواجهة حياة تاجر شامي محترم. و لكن داخل كان انسان اناني و محتال يعيش بعدة اوجه. هذا ما كان يخلي امي تبكي في الخفية. و هذا ما فهمناه بس لما صرنا نكتشف انا ما كنا الأولاد الوحدين في حياة ابونا بل عندنا اخوة و اخوات من الأردن و العراق و غيره من الأماكن. كأنه ابونا الي كان معروف بأنه قومي سوري بده يجمع سوريا الكبرى كلها في سريره بل تعداها و جمع شملها وشمل اقطار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الخامسة

كتبها Thaera ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:39 م

….
نزفت جروحي وطابت. جاء ابويا و ما حدى حكاله كلمة. كان ابويا ايامها بالبيت مثل الاله الأعلا. و لا واحد بيتجرأ انه يزعجه و لا يكثر عليه الحكي. كان اكثر الوقت غايب من البيت. بنشفوه مرة مرة. كان، حسب ما بيقولو، بيسافر من الشام للبنان و من لبنان للحجاز و من الحجاز للباكستان و الا للهند. هو ما كان بيخبرنا كثير عن حركاته. كنت بسمع اخواني لكبار و ولاد عمومي عم يحكوا عنه كأنه نوع من سندباد البحري. الاحساس الوحيد الي كنا بنحس حين ما يكون بالبيت هو نوع من الخوف و الاحترام الشديد.

لما بفكر هلا، بيتضحلي انه هو ما عمل ولا شي بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الرابعة

كتبها Thaera ، في 14 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:24 م


اخويا عواد دخل علينا بيصيح و يشتم و يضرب. محمود كان اصغر منه و بيحترمه كأنه اخ كبير. اخذ نصيبه من الضرب و الشتم و هرب لبيت ابوه. بقيت انا و اخويا بيجر فيا من شعري و يضربني حتى دخلنا للبيت. البيت الي كنت بضنها مكان آمن بالنسبة الي، ملجأ احتمي فيه من العالم الخارجي، اتضحلي في ذلك اليوم انه مليان بالمخاطر. و في نفس اليوم فهمت انه امي ما بتنحسب في البيت و انه ابنها عواد الي مش بالغ ستاعش سنة في عمره اله سلطة عليها بمجرد انه
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الثالثة

كتبها Thaera ، في 7 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:23 ص

صغيرة كنت العب مع اخواني و اخواتي وابناء و بنات عمومي و اولاد الحارة من غير اختلاف. ما كان فيه فرق بيني و بينهم. العب معهم فوطبال بالشارع و هم يلعبون معايا البيت الصغيرة بالحارة. كان ضني ان الأمور حا تتواصل على نفس السير للأبد لكني كنت غلطانة كثير.
شو كنت بريئة و غافلة. ما بفتهم من الحياة و لا شئ.
لما بديت اكبر بديت احس بنظرة العائلة الي عم تتغير. كل ما توضحت فيا علامات الأنوثة كلما صارت امي تخاف علي و ابويا يعاملني بقساوة بس انا كنت مش فاهمة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الثانية

كتبها Thaera ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:03 م

بين بيروت و بين الشام كبرت و كبرت معايا احلامي و خيبات امالي.
كنت في البداية بنت مسرورة فرحانة بما اعطاتها الحياة. عايشة ما بين اهلها و اخوانها تلعب و تغني طول النهار مثل الفراشة وسط الأزهار.
بس الوقت و الحياة (بنت الكلب) هم تكلفوا بأنهم اعلموني بأن بنت في مجتمعاتنا مش فراشة و ما يمكن الها انها تطير من زهرة لزهرة. المجتمع تبعنا بالنسبة للبنت الصغيرة البريئة عبارة عن غابة مليانة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اول ادراج و بداية المسار

كتبها Thaera ، في 2 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:29 ص

هذا اول ادراج بالنسبة لي. ما اعرف كثير شو احكي. فيه نوع من الخجل و لو اني لوحدي لا احد يسمع ما يدور في راسي.
شو ممكن احكي؟ انا بنت شرقية عادية المسار. على الأقل في المرحلة الأولة من حياتي.
مولودة في الشام من اب تاجر بهارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق